بطولة دمشق لكرة السلة تعود بعد 19 عامًا من الغياب

منذ ساعة

عنب بلدي – غنى جبر

تستعد دمشق لاستضافة بطولة دمشق الدولية لكرة السلة، بعد 19 عامًا من الغياب، بمشاركة عشرة فرق من خمس دول، هي سوريا ومصر والإمارات وليبيا ولبنان.

يشارك في البطولة فريقا الوحدة والجيش والمنتخب الأولمبي من سوريا، وفريقا الاتحاد السكندري والزمالك من مصر، إلى جانب الاتحاد الليبي، وفريقي أنترانيك و”NSA” من لبنان، والنصر والشارقة من الإمارات.

تنطلق البطولة في 8 من تشرين الأول الحالي وتستمر حتى 16 منه، في الصالة الرئيسة لمدينة “الفيحاء” الرياضية بدمشق.

مدير المكتب الإعلامي في الاتحاد العربي السوري لكرة السلة، مهند ملص، قال إن الهدف الأساسي من إقامة البطولة هو إعادة سوريا إلى حالة التنظيم والمشاركة في الأحداث الكبيرة، وتعزيز حضورها ضمن مجتمع كرة السلة على المستويين الإقليمي والعربي.

وفي حديث إلى عنب بلدي، أوضح ملص أن أهداف الاتحاد تنقسم إلى جانبين، الأول فني، يتمثل في إتاحة فرصة للأندية السورية للاحتكاك بأندية من دول متقدمة في اللعبة.

أما الجانب الثاني، وفق ملص، فيتعلق بالتنظيم والترويج، من خلال إيصال رسالة مفادها أن سوريا قادرة على استضافة مناسبات رياضية كبيرة وتنظيمها، والعودة إلى استضافة اللقاءات والبطولات الدولية.

وأضاف أن الاحتكاك بمستويات أعلى من المنافسة يساعد الأندية واللاعبين على معرفة موقعهم على خارطة كرة السلة في المنطقة والعالم، وتحديد احتياجاتهم والعمل على تطويرها، وصولًا إلى تشكيل فرق ومنتخبات قادرة على المنافسة في مستويات أعلى.

وأوضح ملص أن بطولة دمشق الدولية ستكون، بشكل مبدئي، حدثًا ثابتًا، وأن نجاح الدورة الحالية قد يشجع فرقًا أخرى على المشاركة في البطولة مستقبلًا.

خطط لبطولات أخرى

تأتي هذه الاستضافة ضمن توجه أوسع لإعادة تفعيل دور سوريا في استضافة البطولات واللقاءات الرياضية الدولية، في وقت يرتبط استمرار هذه الاستضافات بعدة عوامل.

وفي هذا الإطار، قال ملص إن إقامة البطولات ترتبط بالظروف الاقتصادية وظروف سوريا عمومًا، إضافة إلى المتطلبات اللوجستية واختيار التواريخ المناسبة.

ولفت إلى أن النجاح والفشل موضوع قابل للقياس، لكن إقامة البطولة بحد ذاتها تمثل خطوة ناجحة بالنسبة للاتحاد، باعتبارها تحقق هدفًا أساسيًا يتمثل في منح الأندية فرصة الاحتكاك والاستفادة الفنية على المدى الطويل.

وبيّن أن الاتحاد لديه خطط واستراتيجيات لاستضافة بطولات على المستويين العربي والإقليمي، إلا أن تنفيذها يرتبط بأجندات الاتحاد والاتحادات المحيطة، إلى جانب توفر الإمكانات اللوجستية والمالية والظروف المناسبة.

وأكد ملص أن استمرار هذه الاستضافات من شأنه أن يمنح اللاعبين، ولا سيما الفئات العمرية الصغيرة التي لا تتوفر لها عادة فرصة الاحتكاك بهذا المستوى من المنافسة، فرصة مشاهدة نماذج أقوى والاقتراب منها، بما يعزز الدافع لتطوير مستواهم.

تاريخ البطولة

انطلقت بطولة دمشق الدولية لكرة السلة عام 2000، بمشاركة عدد من الأندية العربية، ونظمت منافساتها خلال ست نسخ، قبل أن تتوقف.

وشهدت النسخ السابقة تناوب أندية سورية وعربية على منصة التتويج، إذ كان الزمالك المصري أول من أحرز اللقب عام 2000، تلاه الحكمة اللبناني في نسخة 2001.

وفي عام 2002، حقق نادي الوحدة السوري أول ألقاب الأندية السورية في البطولة، قبل أن يضيف فريق الجيش السوري اللقب الثاني في النسخة التالية عام 2003.

وحصد الرياضي اللبناني لقب عام 2004، فيما اختتم الزمالك المصري سجل البطولة قبل توقفها بإحراز لقب نسخة 2007.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق