تباين أداء "وول ستريت" مع تراجع مخاوف التضخم

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- تحوّل مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" الصناعي إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما قيّم المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، التي أشار فيها إلى تراجع مخاطر التضخم.

وأكد وارش مجددًا التزام الاحتياطي الفيدرالي بخفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، لكنه أوضح أن مخاطر ارتفاع الأسعار تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة.

وقدمت هذه التصريحات قدرًا من الارتياح للمستثمرين الذين يساورهم القلق بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار قوة سوق العمل الأمريكية، وهو ما قد يمنح البنك المركزي مساحة أكبر للتركيز على ضغوط الأسعار.

كما تراجعت أسعار النفط، إذ انخفض خام برنت بنسبة 2.1%، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم.

ورغم ذلك، لا يزال المتعاملون يتوقعون رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، فيما كرر وارش أنه لن يقدم توجيهات مسبقة بشأن المسار المستقبلي للفائدة.

وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات معهد إدارة التوريد الأمريكي ، تباطؤ نشاط قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال يونيو، لكنه ظل عند مستويات تعكس استمرار النمو.

وقال ريتشارد دي شازال، محلل الاقتصاد الكلي لدى "ويليام بلير": "اتساع نطاق التعافي في قطاع التصنيع، دون أن يمتد إلى التوظيف، يدعم تبني الاحتياطي الفيدرالي نهجًا حذرًا في ظل تطور ضغوط الأسعار".

وارتفع مؤشر "داو جونز" بمقدار 283.37 نقطة، أو 0.54%، إلى 52,602.57 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 12.21 نقطة، أو 0.16%، إلى 7,511.57 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 81.22 نقطة، أو 0.31%، إلى 26,132.67 نقطة.

وسجل كل من "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المركب خلال الربع الثاني من عام 2026 أفضل أداء فصلي لهما منذ عام 2020، بينما حقق "داو جونز" أفضل أداء فصلي منذ عام 2022.

وألقت المخاوف المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على محادثات السلام في الشرق الأوسط، مما أضفى حالة من الحذر على بداية النصف الثاني من العام.

وقالت طهران إنها لن تعقد لقاءات مع كبار المبعوثين الأمريكيين الذين توجهوا إلى المنطقة عقب اندلاع الأعمال العدائية، رغم أن مصدرًا مطلعًا ومسؤولًا إيرانيًا أكدا إجراء الولايات المتحدة وإيران محادثات فنية في الدوحة، في حين أشارت التصريحات المتباينة من الجانبين إلى أن التوصل إلى انفراجة لا يزال بعيد المنال.

وأدى تكرار فشل محاولات التهدئة السابقة إلى صعوبة متابعة تطورات الصراع، ما دفع بعض المستثمرين إلى التركيز بشكل أكبر على أساسيات الاقتصاد.

ويترقب المستثمرون الآن صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، المقرر نشره غدًا الخميس، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن قوة سوق العمل الأمريكية.

وقاد قطاع خدمات الاتصالات مكاسب السوق بارتفاع 2.5%، بينما تراجع قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.3%، كما انخفض مؤشر أشباه الموصلات بنسبة 5.3%، في حين ارتفعت أسهم شركات البرمجيات بنسبة 3.8%.

وقفز سهم "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 9.8% بعد تقرير أفاد بأن الشركة المالكة لـفيسبوك تعمل على إنشاء نشاط للحوسبة السحابية بهدف بيع فائض قدراتها الحاسوبية المخصصة للذكاء الاصطناعي.

ومن بين الأسهم الأخرى، هبط سهم "شاترستوك" بنحو 29% بعد إعلان الشركة إلغاء خطط اندماجها مع "جيتي إيمجز".

كما تراجع سهم "كروجر" بنسبة 1% بعد إعلان سلسلة متاجر البقالة اعتزامها الاستحواذ على سلسلة "جاينت إيجل" الإقليمية مقابل 1.65 مليار دولار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق