"مرسيدس-بنز" تنضم للجهود الدفاعية الأوروبية عبر صفقة مركبات مضادة للمسيرات

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- أعلنت "مرسيدس-بنز"، أمس الأربعاء، عن شراكة مع شركة "تايتان تكنولوجيز" الألمانية الناشئة لإنتاج مركبات مضادة للطائرات المسيّرة، لتصبح بذلك أحدث شركة سيارات تتعاون مع قطاع الصناعات الدفاعية.

ووقّعت الشركة الألمانية مذكرة تفاهم خلال معرض "ILA 2026" الدولي للطيران والفضاء، بموجبها ستنتج مركبات لنظام دفاع جوي متنقل يستهدف الطائرات المسيّرة الصغيرة.

وستركز مرسيدس على منصات دفاعية ومهام قائمة على المركبات لحماية الأفراد والبنية التحتية الحيوية، وذلك بالاعتماد على طرازي "G-Class" و"Sprinter"، وفقًا لبيان صادر عن الشركة.

وبهذا، تُصبح الشركة التي تتخذ من شتوتجارت مقراً لها أحدث شركة سيارات أوروبية تتجه نحو الصناعات الدفاعية، في ظلّ معاناة صناعة السيارات.

وفي مارس/آذار، أعلنت "رينو" عن تطويرها مسيّرة أرضية للاستخدام العسكري والمدني، وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت عن شراكة مع مجموعة "تورجيس جايارد" الدفاعية لإنتاج طائرات مسيّرة في فرنسا.

في غضون ذلك، وقّعت "فولكس فاجن" خطاب نوايا مع شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات الدفاعية لإنتاج قطع غيار لأنظمة الدفاع الصاروخي، وفقًا لما ذكرته رويترز في 30 أبريل/نيسان.

ويواجه قطاع صناعة السيارات الأوروبي أزمة هيكلية، مع تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، وفقدان حصة سوقية لصالح المنافسين الصينيين، وارتفاع تكاليف الاقتراض.

وشهد قطاع الدفاع ازدهاراً ملحوظًا بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022، ما يستدعي من أوروبا تحقيق اكتفاء ذاتي أكبر في إنتاجها الدفاعي.

ويُعزى هذا التحول جزئياً إلى سهولة نقل العديد من المهارات الأساسية للعاملين في هذا القطاع.

وأطلقت وزارة الدفاع الألمانية منصة للتوفيق بين الشركات، تهدف إلى ربط شركات الدفاع الراسخة بالشركات الناشئة والشركات من القطاع المدني، بحسب تصريحات المتحدث باسم الوزارة لشبكة "سي إن بي سي" أمس الأربعاء.

ولم تكن صناعة السيارات غريبة على هذا الوضع. فخلال الحرب العالمية الثانية، أوقفت شركات السيارات في جميع أنحاء العالم الإنتاج المدني للتركيز على المجهود الحربي لبلدانها، إذ أنتجت المركبات العسكرية ومحركات الطائرات، بالإضافة إلى الأسلحة والذخائر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق