أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأراضي السورية، وآخرها استكمال العمل في “خط سوفا 53”.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان اليوم، الأحد 4 من تشرين الأول، الأعمال الإسرائيلية خرقًا فاضحًا لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن استمرار النهج العدواني الإسرائيلي، وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوض أحكام القانون الدولي.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة، تضع حدًا لهذه الممارسات وتمنع تكرارها، داعية إياه إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في صون سيادة الدول واحترام حرمة حدودها.
وجددت التأكيد على تمسك سوريا بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها كافة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إدانة قطرية وأردنية
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، استئناف الاحتلال الإسرائيلي العمل في “خط سوفا 53” في سوريا.
واعتبرت الخطوة الإسرائيلية، انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي.
وأعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وأكد ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف سوريا، والتي تعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك عام 1974.
من جانبها، أدانت قطر الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، وآخرها استكمال العمل في “خط سوفا 53”.
وعدت الأعمال الإسرائيلية، انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية، وخرقًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي، وتهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي.
ودعت الأردن وقطر المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974، ووقف اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وجددتا الدعم الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، معربتين عن وقوفهما إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره.
إسرائيل تستأنف أعمال الخط
شرعت الحكومة الإسرائيلية اليوم، الأحد 4 تشرين الأول، باستكمال عمليات تحصين وحفر على خط “سوفا 53” من جهة قريتي العشة والرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفاد مراسل عنب بلدي بأن الجيش الإسرائيلي، استقدم آليات ثقيلة لاستكمال أعمال الحفر والتحصين للمشروع الذي بدأت أعماله منذ العام 2022.
وأضاف المراسل أن أهالي قرية العشة، ناشدوا قوات الأمم المتحدة “أندوف” والكتيبة النمساوية العاملة في ريف القنيطرة الجنوبي، بهدف وقف أعمال الحفر.
وتسببت الأعمال بأضرار بالغة للأهالي من قضم الأراضي واقتلاع الأشجار.
بينما مُنع الأهالي من استثمار أراضيهم الزراعية والتضييق على الرعاة.
ويمر خط “سوفا 53” يمر بمحاذاة السكان في قريتي العشة والرفيد.
ما هو خط “سوفا 53″؟
“خط سوفا 53” هو مشروع عسكري أقامته إسرائيل داخل المنطقة العازلة في ريف محافظة القنيطرة، يمتد من أطراف بلدة حضر في شمال القنيطرة، مرورًا بالريف الأوسط، وصولًا إلى قرية العشة في الريف الجنوبي.
ويتضمن شق طريق عسكري بعرض ثمانية أمتار، محصّن بسواتر ترابية يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار، بالإضافة إلى حفر خنادق وإقامة نقاط مراقبة وتحصينات عسكرية على طول الحدود بين المنطقة العازلة والجولان المحتل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
- فوز الوداد والمغرب الفاسي والكوكب المراكشي في الدوري المغربي
- أنباء عاجلة ... الهبوط التقني لطائرة الرئيس الإيراني بالجزائر.. رئيس الجمهورية يكشف - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... الجزائر دولة تبحث عن الاستقرار والسلم.. وهذا ما جعل كثير من الدول العظمى تحترمنا - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء سيستفيد منه بالدرجة الأولى الإخوة في نيجيريا والنيجر - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... رئيس الجمهورية.. “لا أحد بمقدوره محاسبتنا على اختيار شركائنا” - بوابة مصر الجديدة



0 تعليق