استشهاد رجل أمن فلسطيني أثناء احتجازه على حاجز لجيش الاحتلال في طولكرم

منذ ساعة

الضفة الغربية- “القدس العربي”: استشهد مواطن فلسطيني على حاجز للجيش الإسرائيلي شمال الضفة.

واستشهد المواطن رأفت أبو خليل (أبو شمس)، من بلدة عتيل شمال طولكرم، أثناء احتجازه على حاجز عناب العسكري شرق المحافظة.

وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تلقت بلاغا بوجود حالة حرجة لمواطن على الحاجز، فتوجهت إلى المكان وباشرت التعامل معه، حيث كان في حالة إنعاش قلبي رئوي إثر توقف قلبه، قبل أن يفارق الحياة، ويُعلن عن استشهاده.

وأضاف أن طواقمه نقلت جثمان الشهيد أبو خليل (45 عاما) إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.

ويعمل الشهيد نقيبا في هيئة التدريب العسكري بمدينة أريحا.

نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، طالت 15 مواطنًا بينهم صحافيان

في سياق مواز، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، طالت 15 مواطنًا بينهم صحافيان، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، وإحراق مركبة ومهاجمة منازل وطلبة، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وأغلقت طرقًا ومداخل عدة، لا سيما في محيط رام الله والبيرة.

وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اعتقلت الصحافي سامي الشامي من عصيرة القبلية جنوب نابلس، والصحافية رجاء جبر من عرابة في جنين.

وفي ملف هجمات المستوطنين، أحرق مستوطنون مركبة وهاجموا منازل المواطنين في بلدة السموع جنوب محافظة الخليل.

وفي نابلس، هاجم مستوطنون طلاب مدرسة ذكور حوارة الثانوية جنوب المحافظة، أثناء توجههم إلى مدرستهم.

كما واعتدى مستوطنون على مزارع خلال قطفه ثمار الزيتون في منطقة محفوريا ببلدة عقربا جنوب المحافظة.

وفي محافظة رام الله والبيرة، واصل مستوطنون تجريف أراضٍ في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.

ويوم أمس، أصيب ستة أشخاص ضربًا واختناقًا بقنابل الغاز، في هجوم لميليشيات المستوطنين بدعم من جيش الاحتلال على قرية أوصرين جنوبي نابلس.

وفي وقت سابق، أطلقت بؤرة “حفات نوف همشكان” الاستيطانية، المقامة على أراضي قرية قريوت جنوب نابلس قرب مستوطنة “شيلو” شمال الضفة الغربية، حملةً لتجنيد مستوطنين للتطوع في جني ثمار الزيتون، في خطوة تأتي ضمن نشاطها الهادف إلى تثبيت الوجود الاستيطاني وتوسيع السيطرة على الأراضي في المنطقة.

أطلقت بؤرة “حفات نوف همشكان” الاستيطانية حملةً لتجنيد مستوطنين للتطوع في جني ثمار الزيتون، في خطوة تأتي ضمن نشاطها الهادف إلى تثبيت الوجود الاستيطاني

ونشرت البؤرة شريطًا ترويجيًا للحملة، ظهر فيه مستوطنون وهم يجمعون ثمار الزيتون، ودعت من خلاله المستوطنين إلى المشاركة في أعمال الجني.

وجاء في الشريط: “أرض إسرائيل في خطر الضياع! لذلك نسارع إلى اتخاذ الإجراءات قبل فوات الأوان، ونبدأ خلال عطلة عيد العرش. لن نسمح بأن تقع في أيدي الأعداء. سنستخرج زيت زيتون نقيًا، ونأكل من ثمارها ونشبع من خيراتها”.

وتُعد “حفات نوف همشكان” بؤرة استيطانية زراعية ورعوية أقيمت قرب مستوطنة “شيلو” خلال عام 2024، ويرتبط إنشاؤها بأفيحاي سويسا، المدير التنفيذي لمنظمة “هاشومير يوش”، المعروفة أيضًا باسم “حراس يهودا والسامرة”، والتي تنشط في إقامة وتوسيع البؤر الزراعية والرعوية في أنحاء الضفة الغربية.

وتعرض البؤرة في موادها التعريفية نشاطها باعتباره “مشروعًا زراعيًا يشمل رعي الأغنام وزراعة الحقول وأشجار الزيتون”، وتقدم هذه الأنشطة باعتبارها وسيلة لتعزيز الوجود الاستيطاني في الأراضي المحتلة.

وأقيمت “حفات نوف همشكان” بالقرب من قرية قريوت الفلسطينية، ضمن منطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا في البؤر الاستيطانية الزراعية والرعوية. ويعتمد هذا النمط من الاستيطان على إقامة مزارع صغيرة ومراع وحقول زراعية في مناطق مفتوحة، بما يتيح للمستوطنين توسيع نطاق وجودهم والسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق