ريف دمشق.. أربعة قتلى إثر استهداف سيارة في رأس المعرة

منذ ساعة

قتل أربعة أشخاص بينهم طفلة، وأصيب ثلاثة آخرون، إثر استهداف سيارة تقلهم بإطلاق ناري، في بلدة رأس المعرة التابعة لمدينة يبرود بريف دمشق، في وقت متأخر من مساء الجمعة 2 من تشرين الأول.

مراسل عنب بلدي في ريف دمشق، أفاد بوفاة رجل وزوجته وزوجة أخيه وطفلة معهم، وإصابة ثلاثة أشخاص بينهم أطفال، إثر إطلاق النار على سيارة تقلهم، من قبل مجهولين، في مفرق التربة ببلدة رأس المعرة.

وقالت مصادر أهلية، لعنب بلدي، إنه حتى الآن لم تتضح أسباب الاستهداف وهوية الفاعلين، وسط انتشار أمني مكثف في البلدة منذ وقوع الحادثة.

ونفت المصادر صحة ما تداوله “إعلام ريف دمشق”، حول أسباب الحادثة بأنها “خلافات عائلية”، مؤكدة أن هوية المنفذين لم تكشف بعد.

ونقل المصابون لمستشفيي يبرود والنبك، مع وجود إصابات “خطيرة”، وفقًا للمصادر.

وطالبت المصادر التي تواصلت معها عنب بلدي بتشديد الدور الأمني وضبط السلاح المنفلت بكثرة في البلدة، مع تشديد الدوريات في مكان الحادثة لتلافي وقوع أي ردة فعل من قبل عائلة الضحايا.

حادثة مشابهة في حمص

وكان سبعة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون، على الأقل، جراء حادثة إطلاق نار من قبل مجهولين على سيارة نقل ركاب (سرفيس) في محافظة حمص، جنوبي سوريا، في 30 من أيلول الماضي.

وقال شاهد عيان لعنب بلدي حينها، إن سيارة تعرضت لإطلاق النار، على طريق مصياف، بالقرب من حي الوعر، نقلًا عن أحد المصابين الذي استطاع إسعافه.

وأضاف أن السيارة لم تتعرض للانحدار، مرجحًا فرضية إطلاق النار.

وحصلت عنب بلدي على تسجيل مصور يظهر حافلة على خط حمص- فاحل، تعرضت لإطلاق نار من الخلف، وسط حضور فرق الدفاع المدني.

وقال مصدر في مديرية الصحة بحمص لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن سبع وفيات وأربع إصابات وصلوا إلى مستشفيات حمص، جراء ‏استهداف حافلة بالرصاص على جسر مصياف.‏

وأشار الشاهد الذي تحدث إلى عنب بلدي إلى أن جميع الركاب تعرضوا إلى إصابات، بينهم اثنان خرجوا على قيد الحياة، فيما كانت فرق الإسعاف تحاول إخراج الضحايا، وسط صعوبات في إخراجهم.

ولفت الشاهد إلى أن تحويلة مصياف، حيث وقعت الحادثة، تؤدي إلى محافظات سورية، مثل دمشق وطرطوس، بالإضافة إلى ريف حمص الغربي.

وذكر أن السيارة تعود لشركة “المتين“، في حين أشارت صفحات محلية إلى أن الضحايا هم مهندسون وعمال يتبعون للشركة.

شركة “المتين” هي أحد أكبر الشركات الموجودة في المدينة الصناعية بحسياء، وتعمل بتصنيع وتسويق منتجات التعبئة والتغليف البلاستيكية المختلفة.

الأمن في سوريا.. استتباب يتخلله حوادث متفرقة

وخلال الأشهر القليلة الماضية، اعتبرت حادثة حمص الأكبر في المنطقة، بعد تحسن عام في مستوى الأداء الأمني على مستوى سوريا عمومًا.

بالمقابل، شهدت مدينة حمص، منذ مطلع العام الحالي حوادث أمنية متفرقة، أودت بحياة عشرات المدنيين.

على مستوى عموم سوريا، تشهد البلاد تحسنًا جزئيًا على الصعيد الأمني، باستثناء حوادث متفرقة، في مدن حمص وحماة، بعضها جاء ضمن سياقات طائفية، في حين أن البعض الآخر كان لخلفيات جنائية.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق