لندن- “القدس العربي”: زعمت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن التقارير الصحافية حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الخاطفة للإمارات العربية المتحدة دليل فعالية اتفاقيات إبراهيم وفشل هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وهجمات إيران ضد جيرانها، فهذه الاتفاقيات الموقعة برعاية أمريكية عام 2020 تظل مهمة لدول الخليج ورادعة لطهران وعلى ترامب أن يتعلم من هذا.
وأضافت قائلة إن الاتفاقيات “نجت” و”هذه هي الرسالة الأهم من أي خطاب أُلقي في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وجاءت أيضا من اجتماع يوم الخميس في نيويورك بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب. وبمشاركة كازاخستان لأول مرة، وكان هذا أول اجتماع رسمي للمجموعة الأصلية” منذ هجوم حماس.
وقالت الصحيفة: “لم يكن من المتوقع عقد اجتماع آخر، فقد كان الضغط المناهض لإسرائيل هائلا، مما ينذر بفشل جهود تطبيع العلاقات بين الدول العربية الـ22 والدول الإسلامية الـ50 في العالم ونظيرتها اليهودية الوحيدة. لكن منطق الاتفاقيات ازداد قوة. فهل يمكن لأحد الآن أن يدعي أن إيران لا تشكل تهديدا لجيرانها الذين لا يحتاجون إلى التعاون لحماية مصالحهم الأساسية؟”.
وتابعت أن الاجتماع هذا استضافته مؤسسة “أن7” التي أسسها جيفري تالبينز، الرئيس التنفيذي لشركة “إيلمنت كابيتال” وأورين إيسنر، المدير التنفيذي. وقد دأبت المجموعة على عقد اجتماعات منذ عام 2021، ساعية بهدوء إلى تعزيز التعاون العملي في مجالات اقتصادية وغيرها بين دول اتفاقيات إبراهيم. وقد أكدت الإمارات يوم الاثنين، للمرة الأولى، زيارة نتنياهو، التي جرت يوم الأحد. وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتفق المغرب وإسرائيل على استئناف الرحلات الجوية المباشرة وحماية الاستثمارات والمضي قدما في تبادل السفراء.
ومنذ ذلك الحين، ركزت معظم التغطية الإعلامية للاتفاقيات التي أبرمت خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، على السعودية: هل ستنضم إليها أم لا؟
وترى الصحيفة أن اتفاقيات إبراهيم تعد عرضا أفضل من اتفاقية مكة الجديدة التي أبرمتها السعودية مع باكستان وتركيا، فعندما تعرضت السعودية مؤخرا لهجوم الحوثيين، لجأت إلى القيادة المركزية الأمريكية وإسرائيل طلبا للمساعدة.
إلا أن دول الخليج رأت ما لن ينساه جيرانها، فعندما تعرضت الإمارات لهجوم إيراني، قدمت إسرائيل بطاريات القبة الحديدية للدفاع الجوي وكوادر لتشغيلها. كما قدمت الإمارات أكبر قدر من المساعدات لغزة خلال حرب 2023-2025. مضيفة أنه لا يوجد تناقض بين الأمرين، وهناك الكثير مما هو ممكن.
وقالت الصحيفة إن إيران لا تخشى في هذه الحرب الأخيرة إلا من دولة واحدة: إسرائيل. وهو أمر رأته وراقبته دول المنطقة. ولهذا اختار النظام الإيراني الدول العربية، لعلمه بأن هذه الدول أقل قدرة على الدفاع عن نفسها والرد بفعالية. بل إن إيران باتت تفضل مهاجمة القوات الأمريكية على ضرب إسرائيل مباشرة.
وتعتقد الصحيفة أن هذا درس في الردع لترامب، ويستفيد قادة دول الخليج العربية من هذه التجربة، إذ لا يمكنهم السماح لبلدانهم بأن تكون أهدافا سهلة.
وعليه، فتعميق العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك العلاقات العسكرية والاستخباراتية، هو أحد السبل لتغيير هذا الوضع. حينها، يمكن للولايات المتحدة أن تكون جهة منسقة وليس شرطيا.
- أنباء عاجلة ... الغيص لقناة النهار: أنبوب الغاز العابر للصحراء مثال على الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية - بوابة مصر الجديدة
- سوريا: حريق في خط غاز بين الشولا ودير الزور جراء عمل تخريبي
- أنباء عاجلة ... النادي القسنطيني يطعن في عقوبة ديب - بوابة مصر الجديدة
- بوتين يعزّز الجيش الروسي بـ15500 جندي
- أمريكا وإيران تجريان محادثات منفصلة مع الوسطاء لإنهاء الحرب








0 تعليق