1-2-3 متحف قطر الأولمبي والرياضي يطلق النسخة الثانية لبرنامج "التراث الأولمبي" أول سبتمبر

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ينظم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، النسخة الثانية من برنامج "التراث الأولمبي- الإقامة الفنية 2026"، وذلك خلال الفترة من الأول من سبتمبر وحتى الأول من ديسمبر المقبلين، بالشراكة مع المتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا، بهدف إنتاج أعمال رقمية جديدة مستوحاة من التراث الأولمبي.
وخلال البرنامج، ستنضم الفنانة اليونانية البريطانية لوسيندا ديلوورث إلى 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، فيما ستنضم إيزابيلا هين، وهى فنانة مقيمة في باريس، إلى المتحف الأولمبي في لوزان، بالتزامن خلال نفس الفترة، لتضاف أعمالهما الفنية إلى المقتنيات الدائمة لكل متحف، بجانب عرضها ضمن فعاليات الأولمبياد الثقافي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، المقرر إقامتها في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2028.
ويعكس البرنامج، المكانة التي يتبوأها متحف قطر الأولمبي والرياضي بوصفه منصة رياضية وثقافية، حيث قدم منذ افتتاحه في مارس 2022 برنامجاً زاخراً بالمعارض والمبادرات التعاونية الدولية، ما عزز حضوره إلى آفاق أرحب من جنبات صالات عرضه الدائمة.
ووقع الاختيار على ديلوورث وهين من بين 55 مترشحاً من القارات الخمس، بإشراف لجنة تحكيم دولية ترأستها ياسمين ميشتري من المتحف الأولمبي، وتشكلت من راشيل فالكونر، وسوزن هايوارد، وجوناثان كيرني، وجيري كيفال، ولوك ميير، وبريت سالفيسن.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبدالله الملا، مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، أن الدوحة أضحت منبرًا يُتحِف الجميع بأعمال إبداعية طموحة، وأنه يفخر بالمساهمة في هذا النمو، لافتاً إلى أن استقبال المتحف للفنانة لوسيندا ديلوورث خلال الخريف المقبل، يعكس طبيعة التبادل الثقافي الذي ينشده المتحف جنبًا إلى جنب مع المتحف الأولمبي في لوزان، ما يعزز الدور الذي تضطلع به قطر في هذا البرنامج.
ومن جانبها، أكدت لوسيندا ديلوورث، أن انضمامها إلى برنامج الإقامة الأولمبية في الدوحة، يعد فرصة سانحة لإبداع مجموعة الخريف، وهي أعمال جديدة تدمج بين جذورها بصفتها متزلجة سابقة وبين ممارستها الفنية، لافتة إلى أن البرنامج فرصة أيضاً لاستكشاف عالم التزلج من منظور إبداعي، وإبداع أعمال عبر حوار متناغم مع روح الحركة الأولمبية.
وولدت لوسيندا ديلوورث عام 1998، وهي فنانة يونانية بريطانية متعددة الوسائط، تُقِيم في كولورادو، وتُبدع لوحات فنية ضخمة تُحوِّلها إلى عروض حية باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي الموجّه، وتُضفي على أعمالها الفنية لمسة من الوعي العميق بالحركة ودقة التوقيت والمكان، مستفيدة من خبرتها كمتنافسة سابقة في رياضة التزلج الألبي.
أما إيزابيلا هين، فهى فنانة مقيمة في باريس، ولدت عام 1993، وتتناول في أعمالها خصائص الماء المعقّدة وعلاقته بالذاكرة واللاوعي في عملها بمجالات تتنوع بين التصوير الفوتوغرافي والفيديو والتركيب الفني.
يشار إلى أن برنامج "التراث الأولمبي - الإقامة الفنية" انطلق عام 2025 بالشراكة بين 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، والمتحف الأولمبي في لوزان، ليضع في متناول الفنانين الرقميين الناشئين مجموعات المتحفَين، وسيُنظَّم سنوياً حتى موعد دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق