دانت رابطة الأدباء الكويتيين الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتتابعة على المواقع الحيوية في الكويت ودول الخليج العربي.
وقالت الرابطة، في بيان إنه «في لحظة تتطلب وضوح الموقف وصلابة الكلمة، وانطلاقا من المسؤولية الوطنية إزاء المستجدات الراهنة في المنطقة من تطورات إقليمية متسارعة تشابكت فيها الأزمات، وتصاعدت فيها التحديات، وواجهت فيها الكويت صراعاً لم تكن طرفاً فيه، حتى استهدفت عمداً بالاعتداءات الإيرانية العسكرية المتتابعة على المواقع الحيوية بما تمثله من خدمات، وبنى تحتية في انتهاك واضح لكل للقيم الإنسانية ومبادئ القوانين الدولية، تجدد الرابطة موقفها الرافض وإدانتها لكل تلك الانتهاكات، كما تشدد في الوقت ذاته على أهمية التعاطي معها بروح من المسؤولية الوطنية والوعي الجمعي، وبما ينسجم مع التوجهات الرسمية للدولة وجهودها في إدارة الأزمة، وصون أمن البلاد واستقرارها والحفاظ على مقدراتها».
وأعربت الرابطة «عن بالغ تقديرها للقيادة الحكيمة والأدوار التي تضطلع بها مؤسسات الدولة الحكومية لإدارة هذه الأزمة باقتدار، والقوى الدفاعية الباسلة في حماية الوطن والتصدي لكل ما من شأنه الإضرار بأمنه وسلامته»، مؤكدة أن «هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الثقة وترسيخ الاستقرار».
وتابعت «وفي هذا السياق تؤكد الرابطة أن مسؤوليتها الثقافية تقتضي الإسهام في ترسيخ خطاب وطني جامع، يعزز التماسك المجتمعي، ويحصن الوعي العام من الانزلاق وراء الشائعات أو الخطابات المغرضة أو تشتيت الجهود الوطنية. كما تجدد الرابطة تأكيدها على ثوابت الكويت ومواقفها الراسخة تجاه القضايا العربية والإسلامية القائمة على نصرة الحق، والالتزام بالمبادئ الإنسانية، والتمسك بالنهج المتوازن الذي عُرفت به في مختلف المحافل»، مشددة على أن «ما تمر به من تحديات آنية لن يمس هذا الثبات، بل يعزز حضوره ويؤكد استمراريته».
ودعت الأدباء والمثقفين إلى المشاركة بمسؤولياتهم في هذه المرحلة، عبر الإسهام في إنتاج ثقافي وإبداعي يعكس روح المرحلة، ويواكب تحدياتها، ويعزز القيم الوطنية الإنسانية.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن «المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود، وتكامل الأدوار، بما يعكس وعي المجتمع وصلابة انتمائه، ويصون مسيرة الوطن ومنجزاته».







0 تعليق