افتتاح 3 معارض فنية في مركز كتارا للفنون

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يحتضن مركز كتارا للفن، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، ثلاثة معارض فنية قيمة بتيمات مختلفة، من مدارس فنية مختلفة.
ويأتي تنظيم هذه المعارض التي تم افتتاحها اليوم، بالتزامن مع استضافة دولة قطر لمعرض /آرت بازل قطر/ الذي سينطلق في الخامس من فبراير المقبل.
والمعارض الفنية الثلاثة تحتفي بأصوات إبداعية متجذرة في قطر والمنطقة، وتجمع بين الممارسات الفنية المتفردة لكل من الفنانة القطرية أسماء سامي بالتعاون مع جاليري المرخية، والفنان القطري خالد بومطر بالتعاون مع دار حصة للفنون، والفنان الإيراني هيفا علي زاده بالتعاون مع سنا للفنون، مسلط الضوء على مقاربات متنوعة للفن المعاصر، تتراوح بين الاستكشافات المفاهيمية والسرديات الإنسانية، والتعبير التشكيلي، والحوار العابر للثقافات.
وقالت الفنانة هنادي الدرويش، مؤسسة دار حصة للفنون في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن معرض الفنان خالد بومطر الموسوم بـ/وجوه 2/، يأتي التزاما من الدار بدعم الفنانين المحليين، واحتضان التجارب الإبداعية المتميزة، مؤكدة في الوقت نفسه، اعتزازها بكون "دار حصة للفنون"، الجهة التي أسهمت في تقديم تجربة الفنان للجمهور منذ انطلاقتها، في تعاون يعكس الإيمان بدور الدار في دعم الحركة الفنية المعاصرة، وتوفير المنصات التي تمكن الفنانين من تطوير مشاريعهم والتعبير عن رؤاهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني.
من جانبه قال الفنان خالد بومطر في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن معرضه /وجوه 2/، يضم 25 عملا فنيا، حاول من خلاله إبراز التراث القطري، حيث يتجاوز العمل مفهوم البورتريه التقليدي، ليمنح الوجوه صوتا داخليا يكشف الكثير عن الشخص المتخيل، وربما المتلقي نفسه.
أما معرض الفنانة القطرية أسماء سامي /ما هو مألوف/، فيقدم مجموعة جديدة من أعمالها التي ترسخ من خلالها حضورها بوصفها صوتا فنيا متفردا ومتصلا في مشهد الفن المعاصر في قطر.
تنبثق ممارسة أسماء سامي الفنية من عمق الثقافة القطرية، ومن نسيج تقاليدها وتفاصيل حياتها اليومية، معبرة عن التزام واع بصون الذاكرة الثقافية، وفي الوقت ذاته بفتحها على إمكانيات التحول والتجدد عبر صيغ وتكوينات بصرية معاصرة.
فيما يستمد هيفا علي زاده أعماله من تجربة الاغتراب الثقافي والمعيش اليومي، ليقدم أعمالا تعكس الهجرة والحركة والهوية العابرة للثقافات.
جدير بالذكر أن المعارض الثلاثة، التي تستمر في استقطاب الجمهور لغاية 28 فبراير المقبل، تشكل مجتمعة حوارا ثقافيا ديناميكيا يعكس تطور المشهد الفني في قطر.. راسخا في المكان منفتحا على العالم، ومتفاعلا مع اللحظة الراهنة. وكجزء من الأجواء الفنية المصاحبة لمعرض آرت بازل قطر، يبرز هذا البرنامج أهمية السرديات المحلية ضمن الخطاب الفني العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق