ختام «ماراثون شل» البيئي قطر 2026

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة- الراية :

أسدل الستار على النسخة الثانية من ماراثون شل البيئي قطر 2026 بنجاحٍ باهر في حلبة لوسيل الدولية، حيث اجتمعت الفرق الطلابية وتألّقت فيه العقول الشابة من مُختلف أنحاء العالم لتستعرض مركباتها المُبتكرة والموفرة للطاقة. وقد شهدت المُسابقة منافسةً مُحتدمةً، حيث أبدت الفرق المُشاركة إبداعًا استثنائيًا، ومهارات هندسية مُتقدمة، وروح عمل جماعي متميزة. وعلى مدى عدة أيام من التحدي المُكثف، تواصلت أجواء الحماس والتفوق، لتتوج في النهاية بإعلان الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز الكبير.

أبرزت نتائج ماراثون شل البيئي قطر 2026 حجم وتنوع المُسابقة، حيث تنافست فرق الطلاب عبر فئات النماذج الأولية والمفهوم الحضري ومسارات طاقة مُتعددة، بما في ذلك البطارية الكهربائية، وخلايا وقود الهيدروجين، ومحركات الاحتراق الداخلي. برزت فرق من إندونيسيا كفرق بارزة، حيث حققت المراكز المتقدمة في عدة فئات، حيث تجاوزت عدة سيارات حاجز كفاءة 1000 كلم لكل لتر. بذلت الفرق القطرية جهدًا شجاعًا دفعت حدود مركباتها داخل وخارج الحلبة.

كان من أبرز أحداث حفل توزيع الجوائز الإعلان عن تأهل أربعة فرق فائزة إلى بطولة شل العالمية للماراثون البيئي2027. عند عودتهم إلى قطر، ستتنافس هذه الفرق ضد أعلى فرق الطلاب أداءً من أوروبا والأمريكتين، ما يمثل إطلاق أول بطولة عالمية حقيقية في تاريخ البرنامج. وقد شارك روب ماكسويل، المدير العام لشركات شل في قطر، رؤيته حول نجاح الحدث قائلًا: «لقد شكّل ماراثون شل البيئي قطر 2026 منبرًا مذهلًا للابتكار والعزيمة. إن الإبداع والتميز التقني الذي أظهرته الفرق الطلابية المشاركة يعكس مستقبلًا مشرقًا للتنقّل المستدام. وأود أن أُثني على كل مشارك لالتزامه بالابتكار، وبدوره صرّح الدكتور الكندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات: يُعد ماراثون شل البيئي برهانًا جليًا على قدرة ‹التفكير التصميمي› في مواجهة أكثر التحديات العالمية إلحاحًا؛ حيث نحتفي اليومَ بتناغم التميّز التقني في حلبة السباق المضمار مع الروح الإبداعية المتوقدة لهؤلاء الطلاب. ومن خلال متحف قطر للسيارات، نفخر بتمكين جيلٍ يتجاوز برؤيته المفهوم التقليدي للمركبة، ليجعل منها منصةً رحبة للابتكار المستدام. إن هؤلاء المبتكرين والمهندسين يسطّرون اليومَ ملامح الفصل القادم من إرث التنقل العالمي، مؤكدين أن آفاق المستقبل تُصاغ بريشة الخيال البشري تمامًا كما تُبنى بسواعد الكفاءة والابتكار.      

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق