تداول اليوم .. سهم "سليمان الحبيب" يواجه ضغوطا بيعية مع اقترابه من مستويات دعم فنية حرجة - بوابة مصر الجديدة

منذ ساعة

مباشر للأبحاث: شهد سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية "سليمان الحبيب" تحركات سعرية اتسمت بالضغوط البيعية خلال الفترة الأخيرة، حيث يقترب السهم من مستويات دعم فنية هامة عقب فشله في اختراق خط الاتجاه الهابط الرئيسي.

وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات فنية تعكس سيطرة القوى البيعية على التداولات، وسط ترقب من قبل المتعاملين لمستويات الإغلاق القادمة التي ستحدد المسار المستقبلي للسهم على المدى القصير والمتوسط.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب إلى استمرار تأثره بخط الاتجاه الهابط الرئيسي الممتد منذ شهر أكتوبر من عام 2025، والذي بات يشكل مقاومة متحركة قوية حالت دون استمرار الارتداد السعري.

وقد خضع هذا المسار لإعادة اختبار مؤخراً، إلا أن الضغوط البيعية عاودت الظهور لتجبر السهم على التراجع والارتكاز بالقرب من مستوى الدعم الجوهري الواقع عند 222.70 ريالاً.

ومن الناحية التحليلية، يراقب المحللون الفنيون سلوك السهم عند منطقة الدعم الحالية، حيث يُنظر إلى الإغلاق دون مستوى 222.70 ريالاً كإشارة سلبية قد تفتح الباب أمام مزيد من التراجعات السعرية.

وفي حال كسر هذا المستوى، فمن المتوقع أن يمتد النطاق الهابط نحو منطقة الدعم التالية المحصورة بين 217.80 و216.50 ريالاً، وصولاً إلى مستوى الدعم الأبعد عند 214.10 ريالاً.

وفي سياق متصل، أظهرت مؤشرات الزخم والقوة النسبية إشارات تؤكد حالة الضعف الحالية؛ إذ سجل مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية ADX قراءة سلبية تعكس قوة الزخم البيعي، وهو ما تعزز بتقاطع خط الاتجاه السلبي - DI فوق خط الاتجاه الإيجابي + DI، مما يشير فنيًا إلى تفوق البائعين في المرحلة الراهنة.

وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم منذ بداية عام 2026، يلاحظ تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة، وهو نمط فني كلاسيكي يشير إلى سيطرة الاتجاه الهابط.

ورغم المحاولات التي جرت في شهر مارس للارتداد من مستوى 214 ريالاً بدعم من ارتفاع أحجام التداول، إلا أن تلك القوة الشرائية لم تكن كافية لتغيير المسار العام أو اختراق خط الاتجاه الهابط الرئيسي الممتد من العام الماضي، مما أدى بالسهم للدخول في اتجاه هابط ثانوي نتيجة غياب الزخم الشرائي الكافي.

وعلى الجانب الآخر، تبرز مستويات المقاومة كعنصر حاسم لاستعادة التوازن، حيث يتطلب تحسين النظرة الفنية للسهم على المدى القصير العودة للإغلاق أعلى مستوى 228.00 ريالاً.

ومن شأن هذا التجاوز السعري أن يحد من الضغوط البيعية الحالية ويسهم في تحسين الحركة السعرية الإجمالية، مما قد يمهد الطريق لاختبار مستويات مقاومة أعلى في حال توفر السيولة الشرائية اللازمة.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق