الدفاع الأمريكية ترصد 300 مليون دولار لشراء الليثيوم

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية شراء كميات ضخمة من معدن الليثيوم لصالح مخزوناتها الدفاعية الاستراتيجية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تكثيف الجهود الرامية للحد من مخاطر سلاسل الإمداد وتأمين السلع والمعادن الحيوية اللازمة للصناعات التكنولوجية والعسكرية المتقدمة في مواجهة التقلبات الجيوسياسية العالمية، وفق "بلومبرج".
وتسعى وكالة الخدمات اللوجستية الدفاعية (DLA) للحصول على عروض تجارية لشراء ما يقرب من 36 مليون رطل، أي ما يعادل حوالي 16 ألف تن، من كربونات الليثيوم عالية النقاء والمستخدمة في صناعة البطاريات، وذلك بموجب عقد يمتد على مدار السنوات الخمس المقبلة وبقيمة إجمالية مستهدفة تصل إلى نحو 300 مليون دولار.
ويعد هذا المعدن مكوناً أساسياً لا غنى عنه في صناعة البطاريات المطورة للمركبات الكهربائية ومختلف أنظمة تخزين الطاقة المتجددة؛ حيث ارتفعت أسعار كربونات الليثيوم بأكثر من الثلث حتى الآن، مدفوعة بحالة من التفاؤل الاستثماري بشأن مستويات الطلب المستقبلي، فضلاً عن عدم اليقين المحيط بحجم المعروض من مراكز الإنتاج الرئيسية عالمياً.
وكانت وكالة دعم الدفاع، المسؤولة عن إدارة مخزون الدفاع الوطني المعني بتأمين المعادن للاحتياجات العسكرية، قد طلبت معلومات استقصائية في وقت سابق بشأن آليات التخزين المحتملة للمعادن الاستراتيجية، بالتزامن مع خطوات موازية تستهدف تقليص الاعتماد على المصادر الخارجية وتأمين قنوات توريد بديلة وموثوقة.
وأبرم الجيش الأمريكي مؤخراً اتفاقيات مع عدة شركات لإنشاء مصانع متخصصة في معالجة هذه المواد الحيوية، في حين طلبت وكالة الخدمات اللوجستية في وثائق المناقصة من الموردين تقديم عروض أسعار ثابتة للإمدادات الممتدة لخمس سنوات، بحد أدنى لإنفاق العقد يبلغ مليون دولار وبحد أقصى لا يتجاوز 300 مليون دولار.
وحددت الوثائق الحكومية المنشورة تاريخ 17 يوليو الجاري كموعد نهائي وأخير لتلقي العروض الفنية والمالية من الشركات المتخصصة، حيث تسعى الوكالات التنفيذية للاستفادة من المبادرات التمويلية لتخزين المعادن وتأمين احتياجات القطاعين الصناعي والدفاعي، بما يضمن استقرار البنية التحتية للطاقة النظيفة بالمستقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق