مباشر- سيُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة الرئيسي خلال هذا الربع، وربما حتى انتهاء ولاية رئيسه جيروم باول في مايو، وفقًا لغالبية الاقتصاديين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم، وهو تحول عن توقعات الشهر الماضي التي أشارت إلى خفض واحد على الأقل بحلول مارس.
وأشار الاستطلاع إلى أن التوقعات باستمرار نمو الاقتصاد الأمريكي تدحض احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، نظرًا لأن التضخم لا يزال أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ومع ذلك، لا يزال معظم الاقتصاديين يتوقعون خفضين على الأقل في وقت لاحق من هذا العام.
وتتزايد المخاوف في الأسواق المالية والأوساط السياسية بشأن التدخل السياسي في عملية تحديد أسعار الفائدة المستقلة التي يقوم بها الاحتياطي الفيدرالي، وينقسم صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي بشدة حول التوقعات.
وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا باول لعدم خفضه أسعار الفائدة بشكل أكثر حزمًا، وهددت وزارة العدل الآن بفتح تحقيق جنائي ضد باول فيما يتعلق بتجديدات مبنى المقر الجديد للاحتياطي الفيدرالي. كما ينتظر قرار ترامب بعزل ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، جلسة استماع أمام المحكمة العليا.
ويتوقع جميع الاقتصاديين المئة المشاركين في استطلاع الرأي الذي أُجري في الفترة من 16 إلى 21 يناير أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستوى يتراوح بين 3.50% و3.75% في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 27 إلى 28 يناير، حيث توقع 58% منهم عدم حدوث أي تغيير هذا الربع مقارنةً بتخفيض واحد على الأقل في استطلاع الشهر الماضي.
ويتوقع جيريمي شوارتز، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في "نومورا"، أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية الحالية طوال الفترة المتبقية من ولاية باول حتى مايو، كما يرجح أن تتمكن القيادة الجديدة على الأرجح من تخفيض إضافي قدره 50 نقطة أساس في وقت لاحق من العام.
وقد صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت مؤخرًا بأن ترامب قد يُعلن عن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.







0 تعليق