السيسي: سياستنا تشمل دعم ومساندة دول الخليج… ومحاولات تهجير الفلسطينيين لن تتوقف

منذ 58 دقيقة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

تامر هنداوي

القاهرة- “القدس العربي”: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، إن السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار دول الخليج العربي، مؤكداً ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقاً للقانون الدولي. وأضاف أن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الماضية، نتيجة حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده السيسي، الثلاثاء، في مقر قيادة الدولة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، وأعضاء مجلسي الوزراء والمحافظين، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب مجموعة من العمد والمشايخ في عدد من القرى والنجوع بمختلف المحافظات.

وبحسب بيان للرئاسة المصرية، أكد السيسي ضرورة تأمين الجبهة الداخلية، في ظل تعدد وتنوع محاولات الإضرار بالدولة المصرية، مشدداً على أن وعي المواطنين يمثل حائط الصد في مواجهة تلك المحاولات.

ولفت إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من عام 2011 إلى عام 2013 أدت إلى انكماش الاقتصاد المصري، وأن التعافي من تداعياتها قد يستغرق 15 عاماً، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه البلاد في عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها.

وتابع أن مصر تعرضت، منذ عام 2020 وحتى الآن، لسلسلة من الصدمات الاقتصادية، في مقدمتها تداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على قطاع غزة.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيسي أن محاولات تهجير الفلسطينيين لم ولن تتوقف، مشدداً على أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام، الذي أرسى دعائمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وأضاف أن مصر ليس لديها أجندة خفية، وأن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، معتبراً أن عدم تسويتها يمثل أحد أسباب استمرار عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.

وقال “تتعدد الأدوات المستخدمة في محاولات الإضرار بمصر، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة تطوير الدولة أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدراتها”.

وأضاف أن استدراج الشعوب إلى الإضرار بدولها يمثل أقل الوسائل تكلفة لتدمير أي دولة، مشدداً على ضرورة أن يتسم أداء المسؤولين بمزيد من الثقة، ومؤكداً أن الحفاظ على مصر مسؤولية جماعية تتطلب تماسك الجبهة الداخلية وتضافر جهود مؤسسات الدولة والمواطنين.

وفيما يخص أزمة سد النهضة الأثيوبي، قال السيسي إن الدولة تعطي المساحة للدبلوماسية والحلول السلمية، مشيرا إلى أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها. وأضاف أن السد الإثيوبي لم يبن إلا على إثر الأحداث التي شهدتها الدولة خلال الفترة 2011 حتى 2013، وغياب الدولة، قائلا إن الثمن الذي دفعته مصر في عام 2011 كان كبيرا جدا، في إشارة إلى ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق