خمسة قتلى إثر خلاف عائلي في دير حافر بريف حلب

عنب بلدي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قتل خمسة أشخاص، منتصف ليلة الأربعاء 23 من أيلول، إثر اشتباكات بين عائلتين في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، على خلفية خلاف حول قطعة أرض.

وقال المكتب الإعلامي للأمن الداخلي في حلب لعنب بلدي إن الحادثة بدأت بخلاف بين العائلتين على قطعة أرض، قبل أن يتطور الخلاف إلى اشتباكات بين الطرفين، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص.

وأضاف المكتب أن الأشخاص الخمسة توفوا لاحقًا متأثرين بالإصابات التي لحقت بهم جراء الاشتباكات.

وبحسب المكتب، تدخلت قوى الأمن الداخلي فورًا عقب اندلاع الاشتباكات، وانتشرت في مكان الحادثة، وتمكنت من السيطرة على الموقف.

وأشار المكتب إلى أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة، ولم تسجل اشتباكات جديدة.

حوادث سابقة

شهدت مناطق في محافظة حلب خلال الأشهر الماضية عدة حوادث اقتتال بين عائلات، على خلفية خلافات شخصية أو ثارات ونزاعات على ملكية أراضٍ.

وتطورت تلك الأحداث في بعض الحالات إلى استخدام الأسلحة النارية والقنابل اليدوية، وأسفرت عن قتلى وجرحى.

وفي بلدة الطامورة بريف حلب الشمالي، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات عائلية، كان أحد القتلى من خارج دائرة الخلاف العائلي،في 9 من أيلول الحالي.

وبحسب مراسل عنب بلدي، أصيب ثلاثة أشخاص آخرون، بينهم عنصر أمن، إضافة إلى إصابة مطلق النار خلال الاشتباكات.

وأكد مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية الأمن الداخلي في حلب حينها مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي استنفارًا أمنيًا في بلدة الطامورة عقب تطور الخلاف إلى استخدام السلاح، فيما لاحقت القوى الأمنية المتورطين وعملت على إعادة الهدوء إلى البلدة،

وكانت الطامورة  شهدت في 7 آب الماضي اشتباكات بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل تدخل القوى الأمنية لإنهاء الاقتتال.

وفي منتصف آب الماضي، قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون على الأقل في حي البحوث قرب مطار حلب الدولي، إثر خلاف على أرض ادعى طرفا النزاع ملكيتهما لها، بحسب مراسل عنب بلدي.

وأخذ الخلاف في الحادثة طابعًا عشائريًا، أعقبته حوادث أمنية محدودة بين طرفي النزاع، قبل أن تتدخل القوى الأمنية لاحتوائه.

وفي 17 تموز الماضي، أصيب ثلاثة أشخاص باشتباكات بين عائلتين في حي الميسر بمدينة حلب، إثر خلافات بينهما، ما أدى إلى استنفار أمني في المنطقة.

واستنفر الأمن الداخلي في المنطقة ونفذ حملة اعتقالات طالت عددًا من المتسببين بالاشتباك، وفق مسؤول المكتب الإعلامي للأمن الداخلي في حلب، محمد السعيد.

وبحسب أحد سكان حي الميسر، منع الأمن الداخلي السكان من التجول في الشوارع مؤقتًا عقب الاشتباكات، التي تخللها إطلاق نار بين الجانبين.

وكان حي المرجة بمدينة حلب شهد في 22 من حزيران الماضي توترًا أمنيًا على خلفية خلاف بين عائلتين في الحي،.

وسرعان ما تطور التوتر إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان.

وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، بدأت الحادثة بمشاجرة بين الطرفين في أحد أحياء المرجة، وتحديدًا على طريق عسان.

وتصاعدت حدة الحادثة سريعًا مع إطلاق نار متبادل واستخدام قنابل يدوية وسط حالة من الفوضى والاضطراب في محيط المكان.

وتدخلت القوى الأمنية وتفرض سيطرتها على المنطقة، أعقب ذلك حملة اعتقالات، وفقًا لمراسل عنب بلدي.

ضحايا باقتتال عائلي في ريف حلب

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق