حذّر الفريق الكوري الجنوبي المتقاعد، تشون إن بوم، من أن أي مبادرات "حسن نية" تقدمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه كوريا الشمالية قد تُفسَّر في بيونغ يانغ على أنها علامة ضعف، معتبرًا أن تقليص المناورات العسكرية دون مقابل واضح قد يمنح النظام الكوري الشمالي مكاسب مجانية.
كما أشار إلى أن أي محاولة لعقد قمة جديدة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ستصطدم بشرط أساسي تضعه بيونغ يانغ، يتمثل في الاعتراف بها كـ"دولة نووية"، وهو ما وصفه بأنه "ثمن باهظ"، على حد قوله.








0 تعليق