الدوحة - الراية :
يواصلُ الحوش جاليري، بالتعاون مع Halatech Robotics & AI Edu، تقديمَ فعاليات مخيّمِه الصيفي المُتخصص في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والذي يقامُ حتى 30 يوليو، مستهدفًا الأطفال واليافعين من عمر 5 إلى 18 عامًا، في مبادرة تعليمية تهدفُ إلى تنمية مهارات الجيل الجديد في مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال تجرِبة عملية تجمع بين التعلم والإبداع.
ويأتي المخيمُ استجابةً للطلبِ المُتزايدِ على البرامج التعليميَّة التي تركزُ على علوم المُستقبل، حيث يوفرُ للمُشاركين بيئةً تفاعليةً تمكّنهم من استكشافِ مفاهيمِ الروبوتات والذكاء الاصطناعي والبرمجة والتكنولوجيا الإبداعية، عبر أنشطة تطبيقية ومشروعات عمليَّة تحاكي بيئات الابتكار الحديثة.
ويركزُ البرنامجُ على التعلم بالمُمارسة، إذ سيخوضُ المشاركونَ سلسلةً من الورش العملية التي تتيح لهم تصميم روبوتاتهم الخاصة، وبرمجتها، والتحكُّم بها، إلى جانب تحويل أفكارِهم إلى نماذج أوّلية تعمل على أرض الواقع، بما يعززُ فهمَهم للتقنيات الحديثة ويكسبهم خبرة عملية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة.
ويتضمنُ المخيمُ مجموعةً متنوّعةً من الأنشطة التي صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية، وتشمل التعرف إلى أساسيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتعلم مبادئ البرمجة والتكويد، والمشاركة في تحديات تقنية وإبداعية، إضافةً إلى تنفيذ مشروعات جماعية تنمي مهارات التفكير النقدي، وحلّ المُشكلات، والعمل برُوح الفريق، والتواصل الفعال. ولا يقتصرُ البرنامجُ على الجانب التقني فحسب، بل يسعى إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع لدى المُشاركين، وتشجيعهم على التفكير التصميمي وتحويل الأفكار إلى حلول عمليَّة، بما ينسجمُ مع التوجهات العالمية نحو إعداد جيل قادر على مُواكبة الثورة الصناعية الرابعة واقتصاد المعرفة.
ويختتمُ المخيمُ أعمالَه بتنظيم معرض «Tech x Art»، الذي يتيح للمُشاركين عرض ابتكاراتهم ومشروعاتهم أمام أولياء الأمور والزوار، في تجربة تجمع بين التكنولوجيا والفنون، وتعكسُ ما اكتسبه الطلاب من مهارات ومعارف خلال فترة البرنامج، كما تمنحهم فرصة لتقديم أفكارهم بأسلوب احترافي يعزز ثقتهم بأنفسهم.
ويستضيفُ المخيمُ فعالياتِه في مقرّ الحوش جاليري، مع تخصيص 15 مقعدًا فقط لكل مجموعة، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية عالية الجودة تعتمدُ على الإشراف المباشر والتفاعل الفردي مع المشاركين، بما يحققُ أكبر استفادة ممكنة من الورش والأنشطة التطبيقية.
ويعكسُ هذا المخيمُ التوجّهَ المتناميَ نحوَ الاستثمار في تعليم التقنيات الناشئة للأطفال واليافعين، وإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف إمكاناتهم في مجالات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي منذ سنٍّ مبكرة، بما يسهمُ في إعداد كوادر مستقبلية قادرة على الابتكار والمنافسة في الاقتصاد الرقمي.


0 تعليق