تم تحويل المبنى الذي وُلد فيه أدولف هتلر، بالقرب من الحدود النمساوية مع ألمانيا، إلى مركز للشرطة.
تأمل الحكومة النمساوية من هذا الإجراء أن يمنع هذا الأمر من تحوّل المبنى إلى مزارٍ للنازيين الجدد. ولكن بعض أعضاء أبرز جماعة للناجين من المحرقة في النمسا يحذرون من أن ذلك قد يُزيّف التاريخ.
وتقول إيفيتا روسي وهي سائحة ألمانية من نورمبرغ: “أعتقد أنه من الرائع تحويل هذا المنزل إلى مركز شرطة، وآمل ألا يُذكر في واجهته أنه مسقط رأس هتلر. لا حاجة لجذب المعجبين.”







0 تعليق