متاحف قطر تفتتح دفتر لتدوين العزاء في الأمير الوالد

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة- هيثم الأشقر:
أعادت متاحف قطر افتتاح متاحفها أمام الجمهور، بالتزامن مع إطلاق مبادرة إنسانية ووطنية تمثلت في إتاحة دفاتر عزاء في عدد من متاحفها، لتمنح الزوار فرصة التعبير عن مشاعر الوفاء والتقدير وتدوين كلمات العزاء تخليدًا لذكرى فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، واستذكارًا لإرثه الوطني والثقافي الذي سيظل مصدر إلهام للأجيال.


وشملت المبادرة أربعة من أبرز الصروح الثقافية في الدولة، هي متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، حيث استقبلت هذه المتاحف زوارها مجددًا، مع تخصيص دفاتر عزاء متاحة خلال ساعات العمل الاعتيادية، بما يتيح للجمهور المشاركة في توثيق مشاعرهم ورسائلهم التي تعبر عن الامتنان والعرفان لما قدمه الأمير الوالد من إنجازات أسهمت في نهضة قطر الحديثة.
وشهدت المتاحف منذ إعادة افتتاحها توافد الزوار الذين حرصوا على تسجيل كلمات الوفاء والدعاء، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها الأمير الوالد في وجدان أبناء الوطن والمقيمين، ويجسد التقدير الواسع لإسهاماته في بناء الدولة وترسيخ مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من الدور الذي تضطلع به متاحف قطر في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون الإرث الثقافي، وتجسيدًا للقيم التي آمن بها الأمير الوالد، الذي أولى الثقافة والتراث والتعليم اهتمامًا استثنائيًا، وجعلها ركائز أساسية في مشروع التنمية الشاملة لدولة قطر.
وقد أسهمت رؤية صاحب السمو الأمير الوالد وقيادته في رسم ملامح دولة قطر الحديثة، وأرست أسس مستقبل يقوم على الاستثمار في الإنسان والمعرفة والثقافة، وهو النهج الذي لا يزال حاضرًا في رسالة متاحف قطر وبرامجها ومبادراتها، التي تواصل العمل على تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي وإيصاله إلى الأجيال القادمة.
وأكدت متاحف قطر أن دفاتر العزاء ستظل متاحة أمام الزوار حتى إشعار آخر، لإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في هذه المبادرة الوطنية، والتعبير عن مشاعر الوفاء والعرفان تجاه قائد ترك بصمة راسخة في مسيرة الوطن.
ومن خلال هذه المبادرة، تنضم متاحف قطر إلى أبناء المجتمع في تكريم المسيرة الاستثنائية لصاحب السمو الأمير الوالد، واستحضار إرثه الحضاري والثقافي الذي تجاوز حدود الإنجاز العمراني ليؤسس لمشروع وطني جعل الثقافة والمعرفة جزءًا أصيلًا من هوية الدولة ومسيرتها التنموية، ليبقى أثره حاضرًا في المؤسسات الثقافية وفي ذاكرة الوطن عبر الأجيال.

No Image

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق