أوقفت الشرطة الهولندية رجلاً من أصول مغربية يبلغ من العمر 43 عاماً، في إطار تحقيقات تتعلق بسلسلة من التفجيرات المرتبطة بتصفية حسابات بين شبكات إجرامية، إلى جانب الاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات.
وحسب ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، نقلاً عن مصادر إعلامية، فإن الموقوف متهم بالضلوع في عدة حوادث تفجير استهدفت محلات تجارية بمدينة أمستردام خلال السنوات الأخيرة، وهي الحوادث التي خلفت خسائر مادية معتبرة دون تسجيل أي ضحايا.
وأضافت أن توقيفه جاء بعد فترة من المراقبة والتحريات، ضمن تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية منظمة تشمل تهريب المخدرات والاتجار بالكوكايين.
ووفق المصادر ذاتها، أسفرت التحقيقات عن حجز نحو 100 كيلوغرام من الكوكايين، إضافة إلى مبالغ مالية تقدر بحوالي 800 ألف يورو، يشتبه في ارتباطها بالأنشطة الإجرامية محل التحقيق.
ولا تزال السلطات الهولندية تواصل تحقيقاتها في القضية، مع ترجيح وجود متورطين آخرين. مؤكدة أن مكافحة شبكات الجريمة المنظمة تمثل أولوية ضمن جهودها الأمنية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه القضية ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن أعلنت سلطات في عدة دول، من بينها إسبانيا وتركيا وكولومبيا وبلجيكا، عن توقيف أشخاص من أصول مغربية يشتبه في قيادتهم أو انتمائهم إلى شبكات دولية تنشط في تهريب المخدرات.
وفي شهر ماي الماضي، أوقفت السلطات التركية بمدينة إسطنبول بارون مخدرات مغربياً يدعى محمد بولخريف، كان محل مذكرة توقيف دولية مصنفة ضمن “النشرة الحمراء”، وذلك على خلفية قضايا تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات والجريمة المنظمة.
وقبل ذلك، تمكنت السلطات الكولومبية من توقيف مواطن بلجيكي من أصول مغربية بمدينة بارانكييا، يوصف بأنه من الأسماء البارزة في تجارة المخدرات العابرة للحدود، خلال عملية أمنية جاءت في إطار تحقيق دولي بشأن شبكة متخصصة في تهريب الكوكايين.
كما أعلنت السلطات البلجيكية، في وقت سابق، توقيف مهرب مخدرات من أصل مغربي في منطقة ميناء أنتويرب شمال البلاد، بعدما ظل محل بحث منذ سنة 2023.
وفي السياق ذاته، تشير تقارير دولية إلى أن المغرب يعد من أبرز منتجي القنب الهندي في العالم، حيث سبق للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات أن أفادت بأنه أكبر منتج للحشيش والمصدر الرئيسي لراتنج القنب المتجه إلى الاتحاد الأوروبي، فيما صنف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المغرب كأكبر منتج ومصدر للقنب الهندي في العالم.


0 تعليق