الدوحة- الراية:
تنظم متاحف قطر جلسة نقاشية متخصصة يوم 29 يونيو، في قاعة المحاضرات بمبنى مطافئ، لمناقشة التحديات والفرص المُرتبطة بحفظ التراث غير المادي، واستكشاف الكيفية التي تعيد بها المؤسسات الثقافية والمتاحف حول العالم تعريف مفهوم صون التراث في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.وتسلط الجلسة الضوء على أشكال التراث التي تتجاوز المقتنيات والمواد المادية التقليدية، مثل الذاكرة الشفوية، ورواية القصص، والتجارب الصوتية، والممارسات الرقمية، باعتبارها عناصر أساسية في تشكيل الهوية الثقافية ونقل المعرفة بين الأجيال. كما تتناول التساؤلات التي تفرضها هذه التحولات على المتاحف بشأن آليات الحفظ والتوثيق والاستدامة، في وقت تتوسع فيه مفاهيم التراث لتشمل أبعادًا غير ملموسة يصعب جمعها أو عرضها بالطرق المتحفية التقليدية.ويشارك في الجلسة نخبة من المختصين والخبراء في مجالات المتاحف والترميم والفنون الرقمية، حيث تضم المتحدثين بثينة محمد بلتاجي، مدير إدارة تنظيم المتاحف وتطوير متاحف التراث في متاحف قطر، وكارمن بلانكو رئيس قسم الترميم في متحف لوسيل، إلى جانب هدير عمر، فنانة الوسائط الجديدة والأستاذة المُشاركة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.حيث سيناقش المشاركون عددًا من القضايا المرتبطة بتوثيق الممارسات الثقافية المعاصرة، وحماية الأرشيفات الرقمية، ودور التكنولوجيا الحديثة في حفظ أشكال التعبير الثقافي غير المادي وضمان استمراريتها للأجيال المُقبلة.



0 تعليق