«الثقافة» تحتفي بيوم الموسيقى العالمي وتستحضر ذاكرة الرواد

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة- الراية:

احتفَى مركزُ شؤون الموسيقى بوزارة الثقافة باليوم العالمي للموسيقى، الذي يوافق الحادي والعشرين من يونيو من كل عام، في مُناسبة عالمية تسلّطُ الضوءَ على الدور الذي تؤديه الموسيقى في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات، وتعزيز الحوار الإنساني.

وتأتي هذه المناسبةُ في وقتٍ تتعاظم فيه أهمية الفنون بوصفها إحدى أدوات التعبير الثقافي والمعرفي، حيث تواصل الموسيقى حضورها باعتبارِها لغةً عالميَّةً تتجاوزُ الحدودَ الجغرافية واللغوية، وتعكس خصوصية المجتمعات، وتاريخها، وتحولاتها الاجتماعية، والثقافية.

وأكَّدَ خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، أنَّ الموسيقى تعد من أهمَّ روافد الثقافة الإنسانية، لما تحمله من قدرة على التواصل والتأثير وصناعة التقارب بين الشعوب.

No Image

وقالَ السالم: الموسيقى لغة تتجاوز الكلمات وتصل إلى القلوب مباشرة. وفي اليوم العالمي للموسيقى نجدد التزامنا بدعم الإبداع الموسيقي ورعاية المواهب، وتعزيز حضور الموسيقى كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات.

وأضاف: إنَّ مركز شؤون الموسيقى يواصل جهوده في دعم الحركة الموسيقية في دولة قطر من خلال البرامج والمشروعات النوعية التي تستهدفُ اكتشافَ المواهب وصقلها.

وتزامن الاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى مع مواصلة المركز دعمه للمواهب الفنية الشابة، حيث شارك كل من خالد السالم مدير المركز، وعازف العود وعضو المركز عبد العزيز صالح، في فعاليات مسابقة «النجوم الصاعدة 2026» التي نظمتها مدرسة شيربورن قطر بالتعاون مع عددٍ من المدارس داخل الدولة، واختتمت فعالياتها السبت الماضي في قطر مول.

ويواصل المركز جهوده في تنفيذ رؤيته الهادفة إلى تنمية الحركة الموسيقية في قطر، وترسيخ مكانة الموسيقى كأحد المكونات الأساسية للهُوية الثقافيَّة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق