الدوحة- هيثم الأشقر:
كشفتْ مُؤسَّسةُ الدوحة للأفلام عن فتح بابِ التقديم للدورة الجديدة من بَرنامج المنح اعتبارًا من يومِ الإثنين 22 يونيو، في خُطوة تؤكّدُ التزامَها المستمرَّ بدعمِ صناعةِ السينما والإنتاج السمعي البصري في المِنطقة، وتمكين صنَّاع الأفلام من تطوير مشاريعِهم الإبداعيَّة وتحويلها إلى أعمالٍ قادرةٍ على الوصول إلى الجمهور محليًا وعالميًا.
ودعت المؤسسةُ المُخرجين والمُنتجين وكتّاب السيناريو وصنَّاع المحتوى من مختلِف أنحاء المنطقة إلى زيارة موقعها الإلكتروني للاطّلاع على متطلبات وشروط التقديم الخاصة بمشاريع الأفلام والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، والاستفادة من الفرص التي يوفرُها البرنامجُ لدعم المشاريع الواعدة في مختلف مراحل التطوير والإنتاج. وفي فئة الأفلام الطويلة، يوفر البَرنامجُ التمويلَ للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من التطوير والبحث وكتابة السيناريو، وصولًا إلى التصوير وما بعد الإنتاج. ويهدفُ هذا الدعمُ إلى تمكين المُخرجين والمنتجين من تنفيذ مشاريعِهم الطموحة وتقديم أعمال سينمائيَّة قادرة على المُنافسة في المِهرجانات والأسواق الدولية. أمَّا في فئة الأفلام القصيرة، فتدعم المؤسسةُ المشاريعَ الروائيةَ والوثائقيةَ والتجريبية والتعبيرية في مختلِف مراحل الإنتاج، انطلاقًا من إيمانِها بأهمية الفيلم القصير كمساحةٍ إبداعيةٍ لتطوير المواهب الجديدة واكتشاف أصوات سينمائيَّة متميزة. وقد أسهمَ البرنامجُ خلال السنوات الماضية في دعم العديد من الأفلام القصيرة التي حصدت جوائز دولية وشاركت في مِهرجانات مرموقة حول العالم. كما يُولي البَرنامجُ اهتمامًا خاصًا بقطاع الإنتاج التلفزيوني، من خلال منحة المسلسلات التلفزيونية الروائية والوثائقية الإبداعية، التي تستهدف كتّاب السيناريو والمُنتجين المستقلين من مِنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتهدفُ هذه المنحةُ إلى تطوير مسلسلات أصلية تلبِّي متطلبات سوق المحتوى السمعي والبصري الدولي، وتقدّمُ قصصًا مبتكرة تعكسُ تنوُّعَ الثقافات والتجارب الإنسانية في المِنطقة.
وفي ظل النمو المتسارع للمِنصات الرقْمية، تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام دعمها للمحتوى الموجّه للجمهور عبر الإنترنت من خلال منحة مسلسلات الويب الروائية والوثائقية الإبداعية. وتوفرُ هذه المنحة التمويلَ اللازم للمخرجين والمنتجين المستقلين لإنتاج أعمال رقْمية أصلية تستفيد من الإمكانات التي تتيحها المِنصات الحديثة للوصول إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا.



0 تعليق