أكد مدير إدارة المشاعر للبعثة الجزائرية للحج، يوسف بارود، اليوم الخميس، أن المرحلة الأولى من تنفيذ خطة المشاعر المقدسة جرت في ظروف تنظيمية جيدة بفضل تجند جميع فروع البعثة.
وقال بارود، في تصريح صحفي، أن “المرحلة الأولى من تنفيذ خطة المشاعر المقدسة جرت في ظروف تنظيمية جيدة. حيث تم تصعيد الحجاج الجزائريين من مكة المكرمة إلى مشعر عرفات لقضاء يومي الثامن والتاسع من ذي الحجة. قبل الانتقال إلى مزدلفة ثم إلى منى”.
وأضاف بأنه في العاشر من ذي الحجة، وبالنظر إلى ضيق مخيمات منى بالحجاج. وهي الوضعية التي تشمل مختلف الجنسيات وليس الحجاج الجزائريين فقط. تم اتخاذ جملة من الاحتياطات الأولية للتغلب على هذه الصعوبات من خلال نقل قرابة 1083 حاجا إلى الفنادق التي يقيمون بها بمكة المكرمة، بمرافقة طبية”.
وأشار إلى أن لجنة الفتوى “ترافق هذه العملية من أجل توضيح الأحكام الشرعية للحجاج. بما يضمن لهم أداء مناسكهم في أريحية”.
مبرزا “تجند البعثة الجزائرية للحج بكل فروعها على مستوى مشعر منى لضمان التكفل الأمثل بالحجاج الجزائريين”.
ويواصل الحجاج مبيتهم بمنى في اليوم الـ11 من ذي الحجة، مع رمي الجمرات بعد الزوال والإكثار من الذكر والدعاء خلال أيام التشريق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور


0 تعليق