وداعًا الأستاذ وحيد حامد (ملف)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هل كان الأستاذ يشعر بقرب الرحيل حين ودع الجميع مبتسمًا وباكيًا، متحدثًا عن مشواره ومحطاته، بطريقة أبكت تلامذته ونجومًا عملوا معه وكتابًا نهلوا من قلمه وكتاباته وجمهورا طالما أمتعته أفلامه؟! وكأن وحيد حامد كان يُلقى نظرة الوداع على الجميع فى آخر تكريم له، بالدورة الـ42 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى.

«أعتقد إن ممكن تفتكروا لى أفلام أسعدتكم».. كلمات افتتح بها «حامد» آخر رسالة له بعد تكريمه بالجائزة التقديرية لإنجاز العمر، متابعًا «أنا بشكر حضراتكم جدًا عشان أنتم من عشاق السينما اللى أنا حبيتها بقدر كبير جدًا من الإخلاص والتفانى»، و«مكنتش هقدر أقف فى مكانى ده لولا حبكم ودعمكم وحبكم للسينما، والمخلصين للسينما»، «حبيت أيامى عشان اشتغلت مع نجوم كبار ومحترمين. المزيد

تشييع جنازة الراحل الكبير وحيد حامد
وزيرة الثقافة وبشير الديك أثناء الجنازة

شُيِّعت جنازة الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد، من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، ظهر السبت، حيث تُوفى عن عمر يناهز 77 عامًا، إثر تعرضه لأزمة قلبية، بحضور عدد من الفنانين وصُناع السينما، من بينهم: كريم عبدالعزيز وعزت العلايلى وإلهام شاهين والكاتب بشير الديك وسوزان نجم الدين وسلوى محمد على وعباس أبوالحسن وأحمد حلمى ومنى زكى وأحمد مراد والمخرج شريف عرفة، إلى جانب أسرة الكاتب الراحل، وعلى رأسهم نجله المخرج مروان حامد. وشاركت وزيرة الثقافة، د. إيناس عبدالدايم، فى مراسم تشييع الجثمان، وقالت، فى تصريحات لها، إن الراحل كان خير سند للمبدعين والمثقفين والفنانين، وصاحب مواقف تُكتب بحروف من نور فى سجلات تاريخ الوطن، وأضافت أنه نجح فى إبداع أعمال خالدة عبرت عن أحلام المجتمع وملامسة طموحات جيل كامل. المزيد

«الإرهاب والكباب، طائر الليل الحزين، البرىء، الراقصة والسياسى، الغول، الهلفوت، اللعب مع الكبار، العائلة، الجماعة»، عشرات الأعمال التى حملت توقيع الكاتب الكبير وحيد حامد، لتشكل جزءًا مهمًّا من تاريخ الدراما والسينما فى مصر والوطن العربى، واتفق معه جمهور أعماله فى التعبير عنه وعن همومه كمواطن، رغم أنه رآها فى آخر كلماته خلال تكريمه بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى ديسمبر الماضى، كما قال «يمكن كلكم اتفقتم معايا ويمكن عدد قليل اختلف معايا، لكن بأقسم بالله إنى أنا ما تبنيت قضية إلا وأنا مقتنع بيها سواء كنت صح أو كنت غلط، حبيت السينما بقدر كبير جدًا من الاخلاص والتفانى وحبيت أيامى». المزيد

الراحل مع نجله مروان حامد

أسوأ أمراض النفس البشرية هو التدين الكاذب.. وهناك من يكذب فى دينه عن عمد، أى أنه يكذب ويعلم أنه يكذب ويستمر فى خداع الناس بإظهار التقوى والورع، ولا مانع من أن يضيف من تلقاء نفسه بعض المبالغات حتى لو كانت لا تتفق مع صحيح الدين، ولكن لأن الأمر كله خدعة متقنة وكذبة مفضوحة، فإن هذا النوع من التدين يتحول تلقائيًّا إلى فسق وضلال وفجور، وهذا النوع من البشر يتواجد ويتكاثر فى القطاع الوظيفى، حيث إن إظهار التقوى والإيمان العلنى المبالغ فيه فى ظن البعض أنه يبعد عنهم الشبهات أو يمنحهم حصانة ضد أى اتهام.. هؤلاء إذا دخلت إلى مكاتبهم وأثناء عملهم وجدت شاشة التليفزيون وهى مثبتة على إحدى محطات القرآن الكريم والقارئ الشيخ مستمر فى التلاوة، ولكن دون إنصات أو تدبر لمعنى الآيات الكريمة، لأن المسؤول منصرف تمامًا إلى حديث تليفونى أو مناقشة أمر من أمور العمل، وليس هذا فقط، وإنما للآيات القرآنية والمختارة بعناية والمختارة معانيها بكل دقة إلى جانب سجادة الصلاة التى تحتل رأس مقعد فى مكان ظاهر، حيث يراها كل زائر مع الإكثار من الصلاة على رسول الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. المزيد

بوستر فيلم «الإرهاب والكباب»

خسرت القوة الناعمة اليوم سلاحًا قويًا ومؤثرًا بوفاة الكاتب الكبير وحيد حامد، ابن القرية العنيد، الطموح، الذي طالما أشهر سيفه أمام وقائع الفساد وأضاء لنا أنوارًا لنتطلع بها على المستقبل. عرفت الكاتب وحيد حامد عن قرب، وعشت بجانبه سنوات، وتعلمت منه الكثير وأدركت على يده أشياء لم أعرفها من قبل، وكان دائمًا يحكي لي عن تفاصيل حياته وبدياته وعلاقته بنجله الوحيد مروان، وأشياء أخرى كان يحلم بها ويتمناها. عرفت مدى حبه وشغفه لمهنته، وعشقه للكتابة التي لم تكن أبدًا وسيلة لـ«أكل العيش» أو لتحقيق الثراء ولكنه استخدمها فقط لطرح أفكاره وما يريد أن يقوله، لم يطمع إطلاقًا في منصب ولم تشغله الألقاب ولكن شغله دائمًا كشف المستور وتنوير عقول الناس. المزيد

بوستر فيلم عمارة «عمارة يعقوبيان»
ليلى علوي

عادل إمام

أشعر بحزن كبير وحالة فقدان لصديقى ورفيقى وحيد حامد، الذى تعاونت معه فى أفضل الأفلام، والتى تركت بصمة لدى الجمهور العربى والمصرى: قدم وحيد حامد الكثير للفن وأعطى حياته من أجل إعلاء كلمة الوطنية، وكان شخصًا وديعًا وطيب القلب، إلى جانب أنه رجل لديه رؤية واضحة فى تقديم شخصيات من لحم ودم، لقد كان رمز الفن فى مصر. المزيد

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    139,471

  • تعافي

    112,826

  • وفيات

    7,687

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق