اختتم مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار فعاليات دورة «التقنية الحديثة وتحديات العمل التجاري في الأزمات»، والتي جاءت ضمن جهوده المستمرة في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والمتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال.
وقال المدير التنفيذي للمركز، سعود العنزي، في تصريح بمناسبة ختام الدورة، إن الفعالية حققت أهدافها في تعزيز وعي المشاركين بأهمية توظيف التقنيات الحديثة لضمان استمرارية الأعمال ورفع كفاءة الأداء خلال فترات التحديات والأزمات.
وأوضح العنزي أن المركز يحرص على تقديم برامج تدريب نوعية تواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتسهم في تمكين الكوادر الوطنية من امتلاك الأدوات والمعارف اللازمة للتعامل مع التحولات الرقمية وإدارة المخاطر بفعالية.
وأضاف أن التفاعل المميز من المشاركين يعكس أهمية هذا النوع من الدورات في دعم قطاع الأعمال، مشيدا بجهود المدربين والمنظمين، ومؤكدا استمرار المركز في طرح مبادرات تدريب تسهم في تطوير بيئة العمل وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات.
وهدفت الدورة إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لإدارة الأزمات بكفاءة، مع التركيز على توظيف التقنيات الحديثة في دعم استمرارية الأعمال وتقليل المخاطر. وتناول البرنامج محاور أساسية شملت إدارة المخاطر، وآليات التعامل مع الأزمات المفاجئة، ودراسة تأثيرها على الشركات، إضافة إلى استراتيجيات الحفاظ على السيولة وتنظيم دورة رأس المال والدورة النقدية.
وتميزت الدورة بالطابع التطبيقي، حيث تم تقديم حالات دراسية واقعية مستوحاة من تجارب السوق، مما أتاح للمشاركين فرصة تنفيذ الإجراءات عملياً والتعرّف على أفضل الممارسات في إدارة المشاريع خلال الفترات الحرجة.
وأكد المشاركون استفادتهم الكبيرة من محاور الدورة، خاصة فيما يتعلق بإدارة المخاطر في ظل الأزمات والتقلبات الاقتصادية، وآليات تقييم المشاريع الاستثمارية، وتنمية الإيرادات رغم التحديات، وأشاروا إلى أن الطابع التفاعلي وعدد الحضور المحدود أسهما في زيادة التركيز وتعميق الفائدة.
وأكد مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار التزامه مواصلة تقديم برامج تدريب متخصصة تواكب احتياجات السوق، وتسهم في بناء قدرات الكفاءات الوطنية، ودعم بيئة الأعمال بالمعرفة والتطبيق العملي.








0 تعليق