الدوحة - الراية :
احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا العرضَ الرقْمي لجائزة فنّ المراهقين «المبادرة الفنية الدولية الموجهة لليافعين» وذلك بحضور السيدة مريم آل سعد مدير إدارة الشؤون الدولية في كتارا، إلى جانب الدكتور وسيم قطب مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر والسيدة داريا كالينينا، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الفنّ، وعدد من أصحاب السعادة السفراء والضيوف والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتعدُّ جائزة فنّ المراهقين منصة فنية عالمية تستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا، أطلقتها مؤسسة الفنّ، ونجحت عبر مواسمها المُتعاقبة في استقطاب مشاركين من أكثر من 60 دولة، لتوفر لهم أولى تجاربهم المهنية في عالم الفنّ من خلال المعارض والبرامج التعليمية والتعاونات الدولية، بما يعزِّز حضورَهم في المشهد الثقافي العالمي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أثنى الدكتور وسيم قطب على أهمية الشراكة مع كتارا، مُعتبرًا أنَّ البرنامج يجسِّد رسالة المجلس الثقافي البريطاني في بناء جسور التواصل والتفاهم الثقافي بين الشعوب، مشيرًا إلى أن جائزة فنّ المراهقين لا تقتصر على كونها مسابقة فنية، بل تمثل منصة حيوية لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم، وإعداد جيل من المُبدعين والقادة الثقافيين في المستقبل.
كما أشار إلى أنَّ هذه المُبادرة تعكس تكامل الفنون مع الابتكار الرقمي، وتؤكد دور التعليم الثقافي في بناء اقتصاد معرفي متنوع، قائم على الإبداع والحوار الدولي.
ومن جانبها أكدت السيدة داريا كالينينا، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الفنّ، أنَّ هذه المُبادرة تمثل منصة دولية لدعم الجيل الجديد من الفنانين، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن رؤاهم والانخراط في حوار ثقافي عابر للحدود. وأوضحت أنَّ البرنامج يخلق شبكة عالمية من المواهب الشابة التي لا تجمعها الجغرافيا بقدر ما توحِدُها الأفكار واللغة الإبداعية المُشتركة.
وفي ختام الفعالية، عبّر المنظمون عن تقديرهم للدور المحوري الذي تقوم به كتارا في دعم المبادرات الثقافية الدولية، واحتضان المشاريع الإبداعية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، وتعزِّز من حضور الفنّ كجسر للتواصل بين الثقافات، مؤكدين أنّ هذه الشراكات تمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الثقافي المُشترك على المستوى العالمي.



0 تعليق