تزامناً مع يوم الأرض الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الـ22 من أبريل، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لعلوم الأرض، د. مبارك الهاجري، أن هذه المناسبة لا تمر على الكويت بوصفها مناسبة بيئية عابرة، بل تحل علينا محمّلة بصورة وطنية نادرة، تختلط فيها جمالية الطبيعة بمعاني الصمود وموسم ربيع استثنائي شهدت فيه الكويت ظروفًا أمنية وسياسية غير مسبوقة، مع هجمات إيرانية استهدفت مرافق حيوية، وأوقعت أضرارًا وإصابات.
وبيّن الهاجري، في تصريح له، أن «الجمعية» قامت بزيارة ميدانية لمحمية الوضيحي الطبيعية في منطقة أم قدير، والتي تضم زهور العرفج، بالإضافة إلى تنوع نباتي وحيواني فريد، مشاركة منها في الاحتفاء بتلك الزهرة التي باتت رمزاً للصمود والثبات في أقسى الظروف، مؤكداً دعم الجمعية لحملة زهرة العرفج باعتبارها رمزا يعبر عن صمود ووحدة أهل الكويت ودعمهم للصفوف الأمامية.
ولفت إلى أن إحياء يوم الأرض هذا العام يحمل شعار «قوتنا... كوكبنا»، ويركز على ضرورة استخدام الطاقة المتجددة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه رغم التحذيرات التي سلطت الضوء على التغيرات المناخية الناجمة عن الاحتباس الحراري فإن الكويت كانت على موعد مع أمطار امتدّت حتى النصف الثاني من أبريل الجاري، وهو ما يدل على أن الحالة الطقسية تشير إلى أن الأرض، في الأغلب، تمر بدورات مناخية.
ومن جهته، أكد الناشط البيئي، شبيب مبارك العجمي، مؤسس فريق بيئتنا التطوعي وصاحب محمية الوضيحي الطبيعية أن «استضافة أعضاء الجمعية الكويتية لعلوم الأرض تزامناً مع يوم الأرض الذي تحتفي به الأمم المتحدة في 22 أبريل من كل عام، دلالة على أهمية التعاون بين كل الأطراف المعنية بالحفاظ على البيئة، وتوطيد العمل الميداني من أجل الاستدامة».








0 تعليق