«المكتبات في الصدارة» رؤية جديدة للتنمية المجتمعية

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - هيثم الأشقر:

تَستَعدُّ مكتبةُ قطر الوطنيَّةُ لتنظيم النسخة الخامسة من منتدى «المكتبات في الصدارة 2026»، وذلك يومَي 13 و14 مايو المقبل، وذلك تحت شعار «المكتبات كمؤسسات للتنمية المجتمعية»، في تأكيدٍ على الدور المتجدد للمكتبات كمحرك أساسي للتواصل والمعرفة والتنمية.

ويسبقُ المنتدى تنظيمُ ورشة تمهيدية يوم 12 مايو بعنوان «التصميم التشاركي للمكتبة الاجتماعية: أدوات لإحداث تحوّلٍ يقودُه المُجتمع»، والتي تهدفُ إلى تزويد المشاركين بالمهارات والأدوات اللازمة لإشراك المجتمعات في تطوير خِدمات المكتبات وتعزيز أثرها المجتمعي.

ويأتي المنتدى في ظلِّ التحوُّلات التكنولوجيَّة المتسارعة التي يشهدُها العالم، حيث تسعى هذه النسخة إلى إبراز دور المكتبات كمؤسسات شاملة تدعم بناء «رأس المال الاجتماعي»، وتعزّز الروابط الإنسانية، وتسهم في سد الفجوة الرقمية من خلال إتاحة المعرفة والتكنولوجيا للجميع.

وسيركز المنتدى على عددٍ من المحاور الرئيسية، من أبرزها تمكين الأفراد عبر تعزيز الثقافة الرقمية والمهارات المعرفية، وتوسيع نطاق الإتاحة والإدماج المجتمعي، إلى جانب دعم المواطنة الفاعلة، وتقوية الروابط الاجتماعية من خلال توفير مساحات تعاونية داخل المكتبات، فضلًا عن دعم التعلُّم مدى الحياة وفتح آفاق الفرص الاقتصادية عبر تنمية المهارات.

كما يسلطُ المنتدى الضوءَ على الدور الحيوي للمكتبات في بناء مُجتمعات واعية ومترابطة، من خلال توفير بيئات محفزة للتعلم المستمرّ والتعاون، بما يسهمُ في تمكين الأفراد من مواكبة متطلّبات العصر الرقْمي.

ومن المقرّر الإعلان عن البَرنامج التفصيلي للمنتدى قريبًا، فيما دعت مكتبة قطر الوطنية الراغبين في المشاركة إلى التسجيل المسبق، مع الإشارة إلى أنَّ المشاركين من خارج دولة قطر يتحمّلون تكاليف السفر والإقامة والتأشيرة.

وفي إطار تسهيل مشاركة الحضور، سيتمُّ توفير تذاكر مجانية لاستخدام مترو الدوحة للمُشاركين عند التسجيل في موقع الفعالية يوم 13 مايو.

ويُعدّ منتدى «المكتبات في الصدارة» منصةً رائدةً تجمع المختصين والمهتمين بقطاع المكتبات والمعرفة، لمناقشة أحدث الاتجاهات وتعزيز دور المكتبات كمؤسسات فاعلة في تحقيق التنمية المُجتمعية المستدامة.

كما يوفّر المُنتدى فرصةً لبناء شراكات استراتيجية بين الجهات المعنية بقطاع المعرفة، وفتح آفاق التعاون في مجالات الابتكار المجتمعي، والتعلم الرقْمي، وتعزيز الوصول الشامل إلى المعلومات، بما يدعمُ الجهود الرامية إلى تحقيق تنمية مُستدامة قائمة على المعرفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق