نقضت هيئة استئناف فيدرالية، الخميس، قرار محكمة أدنى يقضي بالإفراج عن محمود خليل، من سجن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، مما جعل الحكومة أقرب خطوة إلى احتجاز الفلسطيني وترحيله في نهاية المطاف.
وكان خليل، أحد قادة الحركة المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا، قد اعتُقل في مارس الماضي بموجب قانون يسمح بترحيل غير المواطنين الذين تُعتبر معتقداتهم تهديدًا لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية.
أُطلق سراحه في يونيو بعد أن شكّك قاضٍ فيدرالي في مبررات الحكومة لاحتجازه، لكن محكمة الاستئناف قضت بأن المحكمة الأدنى درجة تفتقر إلى الاختصاص القضائي.
من جانبه، يقول محامي خليل إنهم سيواصلون النضال ضد اضطهاده واحتجازه غير القانونيين.







0 تعليق