(CNN) – أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بـ"إقرار" رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتيو بالخطأ في المشروع المتعلق ببيع حصة من كأس العالم، مؤكدًا دعمه لجهود إنفانتينو في "تعزيز وحدة أسرة كرة القدم" و"مواصلة تطوير اللعبة"، وفقًا لبيان صدر الخميس.
وجاء في البيان: "رحَّب مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، خلال اجتماعه الذي عُقد اليوم الخميس 27 أغسطس 2026م، بما جاء في البيان المشترك الصادر من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السيد جياني إنفانتينو، والأمين العام السيد ماتياس غرافستروم؛ والذي تضمّن الإقرار بالخطأ وعدم المضي في مقترح "FIFA Forward Enterprise"، إلى جانب الالتزام بمراجعة الإجراءات ذات الصلة بهذا المقترح".
قد يهمك أيضاً
وأضاف الاتحاد في بيانه: "وثمَّن المجلس ما تضمّنته الرسالة من التزامٍ تام بالاستفادة مما حدث، والمضي قدمًا في عملية تطوير الإجراءات وآليات التواصل، وتعزيز مبادئ الحوكمة، والتعامل مع التحديات المقبلة بروحٍ من الوحدة والشفافية، مؤكدًا أن ترجمة هذه الالتزامات إلى خطوات عملية، تمثّل أساسًا مهمًّا لتعزيز الثقة، لا سيما في ظل تباين وجهات النظر داخل منظومة كرة القدم الدولية، بما يُعزز أهمية توسيع نطاق الحوار والتواصل المباشر والبنَّاء بين مختلف الأطراف، التي تسعى بشكلٍ هادفٍ إلى تطوير مسيرة كرة القدم بالعالم".
وتابع الاتحاد السعودي: "وأكد مجلس الإدارة أن مواصلة تطوير كرة القدم تتطلب وحدة منظومتها الدولية، وتضافر جهود مختلف أطرافها، داعيًا إلى تعزيز الحوار والتواصل بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والوطنية، بما يُسهم في تقريب وجهات النظر، مشددًا على أهمية أن تظل مصلحة كرة القدم ولاعبيها وجماهيرها في مقدمة الأولويات، مشيرًا -في الوقت ذاته- إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبصفته اتحادًا وطنيًّا وعضوًا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يقدِّر دور رئيسه الشيخ سلمان آل خليفة في السعي لمصلحة كرة القدم الآسيوية، ويؤكد استمرار التعاون المثمر مع الاتحاد القاري، كما يُبدي الاتحاد استعداده لدعم جميع الجهود التي تُسهم في تعزيز الحوار والتوافق ووحدة أسرة كرة القدم الدولية".
وختم الاتحاد السعودي بيانه بالقول: "وفي هذا السياق، جدَّد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، دعمه وتقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها رئيس الاتحاد الدولي السيد جياني إنفانتينو، على مدى ما يقارب عقدًا من الزمن؛ لتعزيز وحدة أسرة كرة القدم، ومواصلة تطوير اللعبة ونموها وتوسيع حضورها عالميًّا، بما يُحقق مصلحة جميع أطرافها، ويُلبي تطلعات لاعبيها وجماهيرها حول العالم، مشيرًا في الوقت ذاته إلى النجاحات المضيئة التي حققتها النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم، والتي جسَّدت عمل المنظومة الكروية الدولية بروحٍ واحدة".
وأشعل مشروع "FIFA Forward Enterprise" الذي تراجع عنه إنفانتينو لاحقًا، صراعًا بين الفيفا واتحادات أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والوسطى.







0 تعليق