أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية تحقيق الاستدامة للأشجار التي يتم زراعتها ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على زيادة أعداد الأشجار، وإنما يمتد إلى ضمان بقائها ونموها وتحقيق أثرها البيئي على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، تتابع اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة أعمال التشجير بالمواقع المستهدفة، إلى جانب متابعة مراحل ما بعد الزراعة، من خلال تكويد الأشجار ورصد حالتها بصورة مستمرة، بما يدعم أعمال الري والرعاية والحفاظ عليها.
وشهدت مدرسة الكرنك بمدينة بدر بمحافظة القاهرة تطبيق إجراءات التكويد على عدد من الأشجار التي تمت زراعتها داخل مقر المدرسة، بما يتيح تحديد مواقعها ومتابعة حالتها خلال الفترة المقبلة، والتعرف على احتياجاتها والتعامل معها في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أن اللجنة المركزية تعمل على متابعة تنفيذ أعمال التشجير والتنسيق بشأن توفير الأشجار وزراعتها بالمواقع المستهدفة، مع التركيز على مرحلة ما بعد الزراعة لضمان استدامة الأشجار وتحقيق الأهداف البيئية للمبادرة.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن دعم المدارس بالأشجار يجمع بين هدفين متكاملين، أولهما تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء في المواقع التي يتواجد بها المواطنون بصورة يومية، وثانيهما بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على البيئة.
وأضافت أن مشاركة الطلاب في زراعة الأشجار ورعايتها تمثل فرصة عملية لترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لديهم، وتعريفهم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتواصل الوزارة تطوير منظومة المتابعة والتكويد والرعاية ضمن المبادرة الرئاسية، بما يضمن الحفاظ على الأشجار المزروعة وتحويل جهود التشجير إلى مساحات خضراء مستدامة يستفيد منها المواطنون والأجيال القادمة.
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث إنشاء ذاكرة مؤسسية للوزارة وأجهزتها
- منال عوض: الذاكرة المؤسسية تربط وزارة التنمية المحلية والبيئة بفروعها الإقليمية
- وزيرة التنمية المحلية: تحويل الأفكار إلى حلول تخدم المجتمع الهدف الحقيقي للابتكار البيئي
- 3 وزراء يتابعون الموقف التنفيذى لمنظومة المخلفات الجديدة
- رقم شكاوى تكافل وكرامة 2026.. خطوات الاستعلام عن الدعم وحالة البطاقة






