أكد الدكتور عبدالرحمن متولي مدير المعمل المركزي لبحوث تطوير النخيل بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر تسعى الاستفادة من مخلفات النخيل والتمور لتقليل الفاتورة الاستيرادية من الأعلاف والاخشاب في خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستدامة وتقليل تكلفة الإنتاج، حيث تم إنشاء العديد من المصانع الحديثة المتخصصة من اجل الاستفادة القصوى من مخلفات الإنتاج النخيل مثل الأخشاب، السعف، والأوراق .
الاستفادة من مخلفات النخيل والتمور
وقال متولي في تصريحات لـ«بوابة مصر الجديدة» السعف والألياف والجريد وثمار التمور غير القابلة للاستهلاك الآدمي في تصنيع الأخشاب والأعلاف الغنية ومواد البناء البديلة. لخفض تكلفة الإنتاج حيث يساهم هذا التوجه في تقليل فاتورة استيراد من الأعلاف والأخشاب بنسبة تتراوح حول الربع 20% إلى 25% نظراً لاعتماد المصانع على بدائل محلية من مخلفات النخيل والتمور.
إنتاج أعلاف بديلة من مخلفات التمور لتخفيض تكاليف الإنتاج الحيواني
وأضاف "متولي" انه سيتم الاستفادة من النواة والثمار البديلة حيث يتم إنتاج أعلاف بديلة من مخلفات التمور لتخفيض تكاليف الإنتاج الحيواني، وتوفير كميات هائلة من الأعلاف البديلة تُقدر بنحو 1.5 إلى 2 مليون طن سنوياً.
وهناك ابتكارات بحثية رائدة في استخلاص البوتاسيوم ببراءات الاختراع، ولم يقتصر التطوير على الجانب الإنتاجي فحسب، بل امتد ليشمل البحوث العلمية المتقدمة.
وقد نجح الباحثون في استخلاص عنصر البوتاسيوم من أوراق النخيل، وهي واحدة من أغلى المواد والأسمدة، مسجلين بذلك براءات اختراع مصرية غير مسبوقة بالتعاون مع هيئات وجهات بحثية مثل "هيئة تنمية الصعيد" وخبراء متخصصين، وتسعى الجهات المعنية دائماً لتعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية لتطوير المنتجات وتحويل المخلفات إلى ثروات اقتصادية حقيقية تدعم الاقتصاد القومي.
- "الزراعة": مصر تتصدر المركز الأول عالميًا في تصدير التمور والرابع في إنتاجه (خاص)
- وزير الزراعة يتابع بشائر إنتاج الزيتون بالتجمعات الزراعية بسيناء
- "الزراعة": حصاد 70% من محصول الأرز.. وتوقعات بإنتاج 6 ملايين طن شعير
- بتخفيضات 20%.. "الزراعة": طرح اللحوم والخضراوات والفاكهة بالمنافذ الثابتة والمتحركة بقطاع الإنتاج
- الاستعلامات: تحسن مؤشرات الإنتاج الزراعي وتراجع متوقع لواردات القمح خلال 2027/2026






