محمد أحمد خالد توفيق: وفاة "أميرة" كانت لها تأثير كبير على والدي

منذ ساعة

أقام معرض زايد للكتاب بدورته الـ 12، ندوة شخصية العام تحت عنوان “مشروع أحمد خالد توفيق الذي جعل الشباب يقرأون”، مساء أمس الأحد الموافق 4 أكتوبر، وذلك احتفاءً بالكاتب الكبير، وذلك بمشاركة الكاتبة نوال مصطفى، ونجله الدكتور محمد أحمد خالد توفيق، والكاتبة مروة مصطفى، والكاتب محمود حافظ، والدكتور أحمد رسلان.

محمد أحمد خالد توفيق: وفتة شقيقة والدي كانت أكثر اللحظات تأثيرًا بحياته

وكشف الدكتور محمد أحمد خالد توفيق، خلال الندوة أن الشيء الذي قد لا يعلمه العدد من جمهور الكاتب الكبير هو تأثره الكبير بوفاة شقيقته “أميرة” استمر معه حتى وفاته، خاصة أنهم عاشا معًا لسنوات عديدة بعد وفاة والدهما إثر مرض شديد.

كتاب أحمد خالد توفيق المفضل

وحول كاتب أو كتاب المفضل أحمد خالد توفيق، أكد نجل الروائي الراحل، أنه رفض طوال حياته تحديد كاتب أو رواية واحدة، وذلك لأنه كان قارئا غزيرا للغاية، حيث بدأ القراءة بسلسلة “عالم المعرفة” والتي جمعها كلها، ثم انتقل لقصص روائية أخرى، وبعدها انتقل للأدب العالمي منها الروسي والياباني والأمريكي، والتي منها وقع في غرام أدب الرعب والخيال العلمي.

وأضاف "محمد" أنه عند سؤال والده بحياته لم يستطع الإجابة عن هذا السؤال كذلك، موضحًا أنه لكثرة طرح هذا السؤال كتب مقالا على جزأين بعنوان “بلهاء في الأوقيانوسية"، والذي رصد خلاله الكتب التي يرشحها لجمهوره وكل من يشعر بالفضول نحو هذا السؤال، فهي الروايات التي تركت أثرا عظيما في حياته الشخصية وشكلت وجدانه الأدبي.

أحمد خالد توفيق من الطب إلى الأدب

ولد الروائي الكبير أحمد خالد توفيق فى محافظة الغربية، وتخرج من كلية الطب بجامعة طنطا كما حصل على الدكتوراه منها، ورغم تفوقه الأكاديمى إلا أن شغف توفيق الحقيقي بالكتابة جعله يغوص فى الأدب، ويصبح الروائي الأبرز فى أدب الرعب والفانتازيا والخيال العلمى فى الوطن العربى.

وأصدر توفيق أول رواية له علم 1993 والتى كانت بعنوان “مصاص الدماء وأسطورة الرجل الذئب” والعدد الأول من سلسلته الناجحة “ما وراء الطبيعة”، وقدم الكاتب من خلال الرواية الشخصية الشهيرة 
“رفعت إسماعيل” التى حازت على شهرة واسعة، لتتحول السلسلة فيما بعد إلى مسلسل من بطولة الفنان أحمد أمين وتكون الرواية الثانية للكاتب التى تنتقل إلى الشاشة الفضية بعد “زودياك”.

وبدء توفيق فى تقديم سلسلة “فانتازيا” التى تدمج بين الخيال بالأدب العالمي والأساطير والتاريخ فى عام 1995، وتبعها فى 1996 سلسلة “سفاري” والتى دارت أحداثها فى إحدى الدول الأفريقية.

وعقب السلاسل الأدبية الناجحة لتوفيق، والتى كانت قد نجحت بالفعل فى الوصول إلى قلوب الشباب لكونها روايات “جيب” سهلة القراءة والحمل، انتقل توفيق إلى شكل أدبى جديد بالنسبة له، وهى الروايات الطويلة ليفرج فى عام 2008 عن روايته الشهيرة “يوتوبيا” والتى وصفت بأنها من أفضل ما كتب توفيق بفضل الإسقاطات الواقعية العديدة التى تحمله الرواية بين طيات صفحاتها.

ليتبعها بعد ذلك فى عام 2012 بروايته الثانية “السنجة”، ليقدم من خلالها لون جديد على قراء الكاتب وهى الواقعية، حيث ناقش من خلالها قضايا من الواقع المصري ولعل أبرزها مشكلة العشوائيات، وبعد أربع سنوات عاد توفيق “ممر الفئران” عام 2016 والتى حققت نجاح مبهر حيث انتمت مرة أخرى للون جديد وهو أدب الديستوبيا جامعة بين الواقع والخيال، وفى  عام 2018 يقدم الروائي آخر روايته الكاملة وهي "شآبيب".

✎

فريق تحرير بوابة مصر الجديدة

فريق التحرير في بوابة مصر الجديدة — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق