تداول اليوم .. سهم "التصنيع" يختبر مستويات دعم محورية وسط تباين في القوى البيعية والشرائية - بوابة مصر الجديدة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة التصنيع الوطنية "التصنيع" تحركات فنية ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، حيث استقر السهم بالقرب من مناطق دعم جوهرية عقب موجة من الضغوط البيعية التي بدأت في شهر أبريل من عام 2026.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السهم لتأكيد تماسك حركته السعرية فوق مستويات فنية مهمة، وسط ترقب من قبل المتداولين لمدى قدرة القوى الشرائية على استعادة الزخم ودفع الأسعار نحو مستويات مقاومة أعلى، في ظل انخفاض نسبي في أحجام التداول البيعية التي قد تشير إلى تراجع حدة التسييل.

بدأت مسيرة سهم شركة التصنيع الوطنية خلال العام الجاري بنوع من الاستقرار النسبي، حيث استهل تداولات شهر يناير من عام 2026 بحركة عرضية افتقرت إلى الاتجاه الواضح، ولم تسجل خلالها الأسعار أي تحركات مؤثرة على المستويات الرئيسية.

ومع الانتقال إلى شهر فبراير، بدأت ملامح الضعف تظهر على أداء السهم من خلال تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ وهو ما عكس تراجعاً تدريجياً في الزخم الشرائي؛ مما أدى إلى استمرار المسار الهابط خلال شهر مارس.

ووفقاً للمعطيات الفنية، كان السهم يتداول خلال تلك الفترة دون خط اتجاه هابط ثانوي ممتد من شهر أكتوبر من العام الماضي. إلا أن المشهد الفني شهد تحولاً مؤقتاً حينما أظهر السهم إشارات تعافٍ مكنته من تجاوز خط الاتجاه الهابط؛ مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ وهو ما دفع الأسعار نحو مستوى مقاومة هام عند 9.60 ريال.

ورغم نجاح السهم في اختراق هذا المستوى ومواصلة الصعود لفترة وجيزة، إلا أن الضغوط البيعية عاودت الظهور مجدداً؛ مما أدى إلى تراجع الأسعار وإعادة اختبار مستويات المقاومة المخترقة التي تحولت لاحقاً إلى مستويات دعم.

وفي الوقت الراهن، نجح السهم في تجاوز مستوى فني مهم عند 9.40 ريال قبل أن يعاود اختباره، حيث يلاحظ تماسك الحركة السعرية بالقرب من هذا الدعم بالتزامن مع انخفاض أحجام التداول البيعية؛ وهو ما يفسره المحللون الفنيون كمحاولة لبناء قاعدة سعرية للتعافي.

ويقترب السهم حالياً من اختبار مستوى مقاومة رئيسي عند 9.73 ريال، حيث يمثل اختراق هذا المستوى بشكل واضح، وبمرافقة ارتفاع في أحجام التداول، شرطاً أساسياً لتعزيز فرص امتداد الصعود نحو مستهدفات سعرية تتراوح بين 9.95 و10.18 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 10.42 ريال في حال استمرار تدفق السيولة الإيجابية.

وعلى الجانب الآخر، تبرز أهمية مستوى 9.37 ريال كنقطة دعم حاسمة للحركة الحالية؛ إذ إن التداول دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تقليص فرص الصعود وعودة الضغوط البيعية لتصدر المشهد مرة أخرى.

ويشير الاستقرار الحالي للأسعار دون مستوى 9.60 ريال إلى استمرار وجود بعض الضغوط التي قد تؤثر على مسار السهم في المدى القصير؛ ما لم تنجح القوى الشرائية في استعادة السيطرة وتجاوز العقبات الفنية القائمة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق