مباشر- تعافت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء من الأداء المتباين في الجلسة السابقة، وأنهت التعاملات على ارتفاع، بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا، بحسب "إنفستنج".
وبدا أن المتعاملين أحجموا عن اتخاذ تحركات كبيرة قبل يوم من صدور بيانات تضخم مهمة وإعلان النتائج الفصلية لشركة "إنفيديا"، أبرز شركات الذكاء الاصطناعي.
وأبقى المتداولون أنظارهم على تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، بعدما أعلنت كندا فرض رسوم جمركية انتقامية تصل إلى 50% على سلع أمريكية بقيمة تقارب 28 مليار دولار.
وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3% ليغلق عند 7,675.54 نقطة، وصعد مؤشر "ناسداك" المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.7% إلى 26,151.30 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "داو جونز"الصناعي بنسبة 0.3% إلى 53,577.17 نقطة.
وبدأ قطاع التكنولوجيا في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأسبوع على أداء سلبي يوم الاثنين، متأثرًا بأسهم شركات الذاكرة وأشباه الموصلات.
كما ألقت شركة "سامسونج إلكترونيكس" بظلالها على المعنويات بعدما أعلنت عن نطاق مستهدف لبرنامج عوائد المساهمين لعام 2026 جاء أقل من المتوقع، ما دفع سهمها المدرج في كوريا إلى التراجع بنحو 9%. وتعافى السهم اليوم الثلاثاء وأنهى التعاملات مستقرًا.
وقال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "جونز تريدينج": "بعد عمليات البيع الحادة في بداية التداولات الآسيوية، استقرت أسهم إس كيه هاينكس وسامسونج وارتفعت لتنهي التعاملات مستقرة. وأدى ذلك إلى موجة صعود مبكرة لأسهم الذاكرة وأشباه الموصلات هنا في الولايات المتحدة. وتقود إنفيديا هذه الموجة الآن مع تعافيها قبيل إعلان نتائجها بعد 8 جلسات متتالية من التراجع. وتشهد القطاعات الدفاعية التي ارتفعت أمس عمليات جني أرباح اليوم".
وارتفع سهم "إنفيديا" بأكثر من 2%، منهياً سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات، وهي أطول موجة تراجع له منذ نحو أربع سنوات. ومن المتوقع أن تعلن أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية نتائجها الفصلية يوم الأربعاء، في اختبار مهم لموجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التي دفعت "وول ستريت" إلى مستويات قياسية في وقت سابق من العام، لكنها تعرضت لضغوط مؤخرًا.
وشهدت استثمارات الذكاء الاصطناعي عامًا متقلبًا، إذ سجلت موجة صعود قوية خلال أبريل ومايو ويونيو ساعدت السوق الأوسع على تجاوز تداعيات الصراع في الشرق الأوسط والعودة إلى مستويات قياسية.
لكن المخاوف بشأن العوائد غير المؤكدة لمليارات الدولارات التي تنفقها الشركات الكبرى على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أنهت سلسلة المكاسب الشهرية، مع هبوط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 20% في يوليو.
وفي ظل هذه الخلفية، وصلت توقعات المستثمرين بشأن "إنفيديا" إلى مستويات مرتفعة للغاية، مع ترقبهم معرفة ما إذا كان الطلب من الشركات على أجهزة الذكاء الاصطناعي يبرر الإنفاق الضخم على هذه التكنولوجيا.
ومن المتوقع أن تقترب إيرادات شركة الرقائق الفصلية من الضعف على أساس سنوي لتصل إلى نحو 92 مليار دولار، ما يعني أن أي نتائج أقل من التوقعات القوية قد تُعتبر مخيبة للآمال.







0 تعليق