مباشر- انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أسبوعين، مدعومةً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، على الرغم من تزايد التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتراجع سعر الذهب ي بنسبة 0.2% إلى 4042.72 دولارًا للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب عند 4044.92 دولارًا. ويُؤجج الصراع في الشرق الأوسط المخاوف بشأن التضخم قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
لم يشهد الذهب تغيرًا يُذكر بعد انخفاضه بنسبة 2% تقريبًا في الجلسة السابقة، لكنه ارتفع بنسبة 0.8% حتى الآن، مسجلًا أول مكاسبه الأسبوعية في ثلاثة أسابيع.
تصاعدت حدة التوترات في الشرق الأوسط بعد أن هاجم الحوثيون، المدعومين من إيران، ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التحذير من أن واشنطن ستُحمّل إيران مسؤولية أي هجمات حوثية مستقبلية على السفن التجارية، وهدد باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد طهران.
وظلّ الوضع الجيوسياسي متوتراً بعد أن أفادت صحيفة نيويورك تايمز برفض إيران مقترح وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، ما قلّل من الآمال في خفض التصعيد على المدى القريب، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية.
وقال محللو نومورا إنهم يتوقعون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، ومن غير المرجح أن يُقدم رئيسه كيفن وارش توجيهات مستقبلية هامة نظرًا لعدم وجود توقعات اقتصادية مُحدثة أو رسم بياني للتغيرات الاقتصادية في اجتماع يوليو.
وترى شركة IG أن التعافي الاقتصادي الأوسع نطاقًا لا يزال قائمًا رغم التراجع الأخير. وقال توني سيكامور، كبير محللي السوق في IG، إن الانخفاض الأخير في سعر الذهب يعكس الضغط المُجتمع لارتفاع عوائد سندات الخزانة، وقوة الدولار الأمريكي، وضعف معنويات المخاطرة في أعقاب التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.
لم يشهد مؤشر الدولار الأمريكي تغيراً يُذكر بعد تراجعه عن مكاسب الجلسة السابقة، ولم يُقدم سوى دعم محدود للذهب، إذ لا تزال عوائد سندات الخزانة المرتفعة تُشكل العائق الأكبر.
وأشارت شركة سايكامور إلى أن التراجع الأخير لم يُغير بشكلٍ جوهري النظرة الفنية العامة للذهب، حيث لا يزال الذهب يُظهر مؤشرات على تشكيل قاعدة فوق أدنى مستوى له في أواخر يونيو عند 3942 دولاراً.
ومن شأن التحرك المستدام فوق أعلى مستوى له في أوائل يوليو عند 4202 دولاراً أن يُعزز التوقعات الصعودية ويُمهد الطريق لارتداد نحو المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب 4495 دولاراً.
وأوضحت سايكامور أن شركة IG لا تزال متفائلة بحذر طالما استمرت الأسعار في الثبات فوق مستوى الدعم في أواخر يونيو، على الرغم من أن الاتجاه على المدى القريب سيتوقف على الأرجح على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل والتطورات في الشرق الأوسط.








0 تعليق