قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الاتفاق المرتقب مع إيران سيتم توقيعه غدًا، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيُفتح "أمام الجميع" فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأضاف ترمب أن الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه عبر وساطة باكستان، يهدف إلى تثبيت مسار السلام، مشيرًا إلى أن إسلام آباد ستتولى التوقيع الإلكتروني على الاتفاق باعتبارها الوسيط الرئيسي في المحادثات بين واشنطن وطهران، على أن تُستكمل محادثات فنية خلال الأسبوع المقبل، بحسب ما صرح به رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
ونقلت وكالة "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن التوقيع سيكون افتراضيًا لأسباب لوجستية، مرتبطة بترتيبات سفر ترمب ونائبه إلى قمة مجموعة السبع في فرنسا.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الاتفاق يمثل، بحسب وصفه، "جدارًا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، منتقدًا الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، معتبرًا أنه كان يسهل وصول طهران إلى السلاح النووي.
وأكد ترمب أن إيران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا" سواء عبر الشراء أو التطوير، مشيرًا إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران باتت "أفضل وأكثر استقرارًا" مقارنة بالسنوات السابقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لن يتم دفع أي أموال ضمن الاتفاق، متهمًا الإدارة الأمريكية السابقة بتقديم "مئات المليارات من الدولارات" لإيران، من بينها مبالغ نقدية ضخمة، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستعمل لاحقًا على التعامل مع ما وصفه بـ"الغبار النووي" المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب، بهدف تخفيفه أو تدميره داخل إيران أو خارجها، مؤكدًا أن بلاده تمتلك بدائل قوية في حال عدم نجاح المسار الحالي.
في المقابل، أبدى ترمب تفاؤله بإمكانية تعزيز التعاون مع إيران ودول الشرق الأوسط، معربًا عن أمله في أن تتم العملية "بسلاسة وسرعة"، رغم استمرار بعض نقاط الخلاف المتعلقة بالبرنامج النووي والعقوبات والسيطرة على مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات رغم نفي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود اتفاق نهائي أو توقيع مقرر غدًا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية في طهران، في وقت لا تزال فيه ملفات أساسية عالقة بين الجانبين.







0 تعليق