مباشر- رفع المتداولون توقعاتهم لزيادة أسعار الفائدة في المملكة المتحدة خلال العام الجاري، مما أدى إلى تراجع أسعار السندات الحكومية البريطانية بشكل ملحوظ وفق بلومبرج.
وجاءت هذه التحركات بعد يوم واحد من تصريحات أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا، التي أشار فيها إلى مبالغة الأسواق في تقدير السياسة النقدية المتشددة، إلا أن السوق لم يتفاعل مع هذه التطمينات، حيث قفز عائد السندات لأجل عامين إلى 4.41%.
يرى محللون أن توجيهات المحافظ بيلي باتت تواجه شكوكاً كبيرة نظراً لارتباطها المباشر بأسعار النفط التي انتعشت بقوة نتيجة استمرار أزمة مضيق هرمز.
وارتفع سعر البرميل بنسبة 8% ليتجاوز حاجز 109 دولارات، مما يعزز التوقعات باستمرار الضغوط التضخمية، خاصة بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن خطط لشن هجمات جديدة تستهدف البنية التحتية في إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
سجلت السندات البريطانية في مارس الماضي أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2022، حيث تسببت الحرب في قلب كافة التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفض الفائدة مرتين هذا العام.
وارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات لتصل إلى 4.92%، وهو ما يعكس قلق المستثمرين من مواجهة المملكة المتحدة تحديات مالية أكثر خطورة مقارنة بنظرائها في مجموعة السبع بنهاية عام 2026.
أظهر استطلاع حديث للجنة صناع القرار ببنك إنجلترا ارتفاع توقعات التضخم للعام المقبل إلى 3.5%، وهي النسبة الأعلى خلال عامين، مما يضع واضعي السياسات أمام معضلة حقيقية.








0 تعليق