بوابة مصر الجديدة

مبادرة "قطر تقرأ" تطلق دراسة بحثية لدعم التعلم المبكر وتعزيز عادات القراءة

أعلنت مبادرة "قطر تقرأ" التابعة لمكتبة قطر الوطنية، عن إطلاق مبادرة جديدة قائمة على البحث العلمي ضمن برنامج "أنا وعائلتي"، وذلك بالتعاون مع مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، وبالشراكة البحثية مع جامعة حمد بن خليفة.
وتتضمن المبادرة دراسة بحثية منظمة تهدف إلى تقييم أثر برنامج "أنا وعائلتي" في تنمية الوعي بالقراءة المبكرة، وتعزيز عادات القراءة، وتقوية العلاقة بين الوالدين والطفل، ومن خلال متابعة تجارب الأمهات المشاركات عبر الاستبيانات والمجموعات النقاشية، تسعى الدراسة إلى تقديم نتائج قائمة على الأدلة تسهم في تطوير البرنامج وتعزيز أثره مستقبلًا.
وفي هذا السياق، قالت فاطمة المالكي، مديرة مبادرة "قطر تقرأ": "من خلال برنامج ’أنا وعائلتي‘، نوسّع أثر القراءة ليصل إلى واحدة من أهم المراحل التأسيسية في حياة الإنسان، حيث تنطلق هذه المبادرة من إيماننا بأن أسس القراءة والترابط العاطفي تبدأ مبكرًا، حتى قبل ولادة الطفل. ومن خلال تزويد الأسر بمصادر للقراءة مختارة بعناية، نسعى إلى دعم لحظات التواصل بين الوالدين وأطفالهم، وترسيخ القراءة كجزء طبيعي من الحياة العائلية منذ البداية".
من جهتها ، قالت الدكتورة حِراء أمين، الأستاذ المساعد في جامعة حمد بن خليفة: "يمثل هذا التعاون خطوة مهمة في ربط البحث العلمي بالمبادرات المجتمعية، ومن خلال دراسة أثر التدخلات المرتبطة بالقراءة المبكرة في هذه المرحلة الحساسة، نطمح إلى تقديم رؤى ومعارف تسهم في تطوير البرامج التعليمية والتنموية مستقبلًا في دولة قطر وخارجها".
بدوره، قال السيد ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لخبرات المرضى بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية: "تبدأ عملية تقديم الرعاية الصحية المتميزة بالاستماع إلى صوت المريض وفهم احتياجاته، وتسهم هذه المبادرة في تعزيز مسار الرعاية خلال فترة الحمل، بما يدعم نهجنا القائم على الرعاية المتمحورة حول الفرد. ومن منظور تجربة المريض، تدرك هذه المبادرة أن بعض أكثر اللحظات تأثيرًا في رحلة الرعاية تحدث خارج الإطار الطبي التقليدي. ومن خلال دعم الأمهات خلال فترة الحمل وتعزيز الترابط المبكر بين الوالدين والطفل، توسّع مؤسسة حمد الطبية وشركاؤها مفهوم الرعاية ليشمل الجوانب العاطفية والتعليمية والنمائية، بأسلوب يجمع بين الاهتمام الإنساني والمعنى الحقيقي".
من جانبها ، أكدت الدكتورة زينة بوشرباك المنصوري، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن دور المركز فيما يتعلق بصحة المرأة والطفل لا يقتصر فقط على توفير الرعاية العلاجية؛ ولكنه يمتد ليشمل أيضاً تقديم رعاية متكاملة ترافقها في مختلف مراحل حياتها، وتلبي احتياجاتها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وقالت الدكتورة هدى عبدالله الصالح، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث ورئيس أقسام النساء في مؤسسة حمد الطبية: "يمثل الدمج بين القراءة والرعاية الصحية للأمهات نهجًا مؤثرًا في دعم المرأة خلال فترة الحمل. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على توفير بيئة تراعي الاحتياجات الصحية والنمائية للأمهات وأطفالهن، وتؤكد أهمية التفاعل المبكر والتعلّم منذ السنوات الأولى".
من جهته ، قال الدكتور نادر الدويك، مدير مختبر البحوث التطبيقية والطب الدقيق في مركز صحة المرأة والأبحاث: "تعكس هذه المبادرة تكامل محاور مؤسسة حمد الطبية في مجالات البحث، والصحة، والتعليم. ويدعم توظيف نهج الطب الدقيق والطب الانتقالي إسهام التدخلات المبكرة، مثل تشجيع القراءة قبل الولادة، في تطوير أساليب تدعم القراءة المبكرة، وتعزز التفاعل بين الوالدين والطفل، وتقوي ارتباط الأسرة منذ المراحل الأولى للحياة. وقد تسهم النتائج المستخلصة من هذه الدراسة في تطوير ممارسات أكثر تأثيرًا وملاءمة لدعم الأمهات والأطفال".

أخبار متعلقة :