أعلن جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين اليوم، عن تنظيم معرض تشكيلي بعنوان /خطوط الانتماء/، والذي يجمع بين تجربتين فنيتين بارزتين للفنان القطري سلمان المالك والفنان اللبناني فوزي بعلبكي، وذلك يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بمقر الفنانين في "مطافئ"، ويستمر المعرض حتى 16 أغسطس المقبل.
ويأتي معرض /خطوط الانتماء/ كمنصة تجمع مسيرتين طويلتين وحافلتين في تطوير اللغة البصرية والتشكيلية، حيث يقدم حوارًا بصريًا فريدًا يربط بين رؤيتين فنيتين متميزتين، ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية والأساليب الفنية بين المالك وبعلبكي، إلا أن أعمالهما تلتقي وتتقاطع في نقطة جوهرية تتمثل في الاهتمام بالإنسان، واستحضار الذاكرة، والبحث عن الهوية، وتجسيد قيم الانتماء والعاطفة الإنسانية، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بالفن بوصفه مساحة حرة للتأمل والتعبير عن أبعاد التجربة الإنسانية بكل تجلياتها.
وتستكشف اللوحات والأعمال الفنية المشاركة في المعرض العلاقة الديناميكية بين الشكل والخط واللون، مقدمةً للجمهور تجربة بصرية غنية تفتح آفاقاً واسعة ومجالاً أمام تأويلات وقراءات متعددة، تعكس في طياتها غنى وثراء التجربتين وانفرادهما في عالم الفن التشكيلي المعاصر، مما يجعل المعرض فرصة مميزة لعشاق الفنون لاستكشاف ملامح إبداعية جديدة تدمج بين التراث الفني والعمق الإنساني.
جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي القطري سلمان المالك هو من رواد الحركة الفنية المعاصرة في الخليج، ويجمع في مسيرته بين الرسم الزيتي والكاريكاتير الصحفي، وترتكز أعماله على المدرسة التعبيرية التجريدية مستلهماً عناصرها من التراث القطري والذاكرة الشعبية بأسلوب بصري يعتمد على تبسيط الأشكال والخطوط واختيار الألوان الحيوية، كما أن الفنان التشكيلي والمثقف اللبناني فوزي بعلبكي يمتد نشاطه منذ ستينيات القرن الماضي، وتتنوع أعماله بين اللوحة التشكيلية والكتابة النقدية والتاريخية، ويتميز أسلوبه الفني بدمج التجريد المعاصر مع الرموز التعبيرية التي تستحضر الهوية والذاكرة الفردية والجماعية في حوار مستمر مع أبعاد الوجود الإنساني.
ويأتي معرض /خطوط الانتماء/ كمنصة تجمع مسيرتين طويلتين وحافلتين في تطوير اللغة البصرية والتشكيلية، حيث يقدم حوارًا بصريًا فريدًا يربط بين رؤيتين فنيتين متميزتين، ورغم اختلاف الخلفيات الثقافية والأساليب الفنية بين المالك وبعلبكي، إلا أن أعمالهما تلتقي وتتقاطع في نقطة جوهرية تتمثل في الاهتمام بالإنسان، واستحضار الذاكرة، والبحث عن الهوية، وتجسيد قيم الانتماء والعاطفة الإنسانية، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بالفن بوصفه مساحة حرة للتأمل والتعبير عن أبعاد التجربة الإنسانية بكل تجلياتها.
وتستكشف اللوحات والأعمال الفنية المشاركة في المعرض العلاقة الديناميكية بين الشكل والخط واللون، مقدمةً للجمهور تجربة بصرية غنية تفتح آفاقاً واسعة ومجالاً أمام تأويلات وقراءات متعددة، تعكس في طياتها غنى وثراء التجربتين وانفرادهما في عالم الفن التشكيلي المعاصر، مما يجعل المعرض فرصة مميزة لعشاق الفنون لاستكشاف ملامح إبداعية جديدة تدمج بين التراث الفني والعمق الإنساني.
جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي القطري سلمان المالك هو من رواد الحركة الفنية المعاصرة في الخليج، ويجمع في مسيرته بين الرسم الزيتي والكاريكاتير الصحفي، وترتكز أعماله على المدرسة التعبيرية التجريدية مستلهماً عناصرها من التراث القطري والذاكرة الشعبية بأسلوب بصري يعتمد على تبسيط الأشكال والخطوط واختيار الألوان الحيوية، كما أن الفنان التشكيلي والمثقف اللبناني فوزي بعلبكي يمتد نشاطه منذ ستينيات القرن الماضي، وتتنوع أعماله بين اللوحة التشكيلية والكتابة النقدية والتاريخية، ويتميز أسلوبه الفني بدمج التجريد المعاصر مع الرموز التعبيرية التي تستحضر الهوية والذاكرة الفردية والجماعية في حوار مستمر مع أبعاد الوجود الإنساني.
أخبار متعلقة :