أكد الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن بلادنا ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما، المتمثل في الانتخابات التشريعية التي يتعين على مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن السهر على إنجاحها.
وخلال ترأس الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم السبت، بمقر وزارة الدفاع الوطني. مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أشار أن بلادنا ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة. استحقاقا انتخابيا هاما، المتمثل في الانتخابات التشريعية. التي يتعين على مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن السهر على إنجاحها.
وحرص الفريق أول بالمناسبة على تبليغهم تهاني رئيس الجمهورية، كما قدم بدوره تهانيه الخالصة إلى الحضور. ومن خلالهم إلى كافة الشعب الجزائري، قائلا “أود في المستهل أن أنقل إليكم تهاني عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية. القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني بمناسبة احتفال بلادنا بعيد الأضحى المبارك. كما أتقدم إليكم، بدوري، بهذه المناسبة الدينية الميمونة. بأحر التهاني والتبريكات، راجيا من العلي القدير أن يعيدها عليكم وعلى كافة الشعب الجزائري الأبي بالخير واليمن والبركات.”
كما أشار الفريق أول إلى أن بلادنا ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما. المتمثل في الانتخابات التشريعية التي يتعين على مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن السهر على إنجاحها. حيث أكد بالقول “ستشهد بلادنا في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية. وهو حدث وطني بالغ الحيوية بالنسبة لوطننا وشعبنا. حيث يشكل استكمالا لمسار إعادة الهندسة السياسية للدولة، انطلاقا من عملية تعديل الدستور. للفاتح من نوفمبر2020، مرورا بكل المسارات المساهمة في تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة”.
فضلا عن ذلك، ومن أجل تأمين وضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الهام، والسماح للمواطنين. من ممارسة حقهم الدستوري وواجبهم الوطني من خلال التعبير عن أصواتهم في جو من الطمأنينة والسكينة. فإنه يتعين على مختلف الأنساق القيادية السهر على اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعملياتية لإنجاح هذه الانتخابات التشريعية”.
مضيفا أن معركة تكييف أداتنا الدفاعية، في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة. من معنى “إن معركة تكييف أداتنا الدفاعية، في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن وما يفرزه من تحديات وتهديدات. هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، إذ ستُكتب على ضوء نتائجها ملامح الجيش القوي القادر. على رفع تحديات هذا الوضع المتغير وكسب رهاناته.”
يشار أن الحفل تم بحضور قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات. ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
أخبار متعلقة :