تقارير: المجتمع الدولي لن يتعاطف مع زعيمة ميانمار المعتقلة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استيقظت دولة ميانمبار، اليوم الإثنين، على انقلاب من الجيش على حكومة قائدة ميانمار، أونج سان سو كي، المنتخبة ديمقراطيا، وقام الجيش باعتقال سو كي في مداهمات خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.. فمن هي سو كي؟!

خلال 15 عامًا من الإقامة الجبرية، تحولت أون سان سو كي من شخصية وطنية إلى أيقونة عالمية ورمزا للديمقراطية، وفازت بجائزة نوبل للسلام ومجموعة من الأوسمة الأخرى.

تم إطلاق سراحها في عام 2010، وبعد خمس سنوات، انتهى الحكم العسكري، حيث أجرت البلاد أول انتخابات حرة لها منذ 25 عامًا، والتي فازت فيها سو كي بأغلبية ساحقة.

تمت الإشادة بانتصار سو كي داخل المجتمع الدولي، حيث اعتبره الكثيرون انتصارًا للقيم الديمقراطية على قوى الاستبداد، لكن الديمقراطية الحقيقية تتطلب أكثر من نصر انتخابي واحد، وتتطلب ترسيخا لمبادئ دستورية، وفقا لـ«سي.إن.إن».

وحافظ الدستور، الذي ألغاه المجلس العسكري، على قدر هائل من السلطة والنفوذ للجنرالات، وترك سو كي والرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي تنتمي لها كي في موقف حساس، حيث كانوا يحاولون الحفاظ على الحقوق الديمقراطية، مع تجنب إعادة البلاد إلى الوراء إلى الحكم العسكري.

كان هذا التوتر أكثر وضوحًا في كيفية استجابة سو كي لحملة القمع التي شنتها الأجهزة الأمنية في ولاية راخين الغربية على مسلمي الروهينجا، حيث فر ما يقرب من مليون من الروهينجا وتم اتهام الجيش بالتطهير العرقي وغيرها من الجرائم المروعة، مثل الاغتصاب الجماعي، والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء.

في حين أن سو كي ليس لديها سلطة مباشرة تذكر على تصرفات قوات الأمن، فإن دفاعها العلني عن الجيش عرضها لتنديدات خارجية، وتم تجريدها من العديد من الألقاب التي فازت بها كناشطة ديمقراطية.

على الرغم من ذلك، ظلت سو كي تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار نفسها، ورأى بعض المراقبين في رفضها انتقاد الجيش باعتباره أمرا ضروريا للحفاظ على الحكم المدني، سواء كان ذلك بسبب تهدئة الأوضاع أو الإيمان الفعلي بما كانت تقوله، فقد تبين أن مجهوداتها لم تكن كافية للحفاظ على الحكم، حيث استولى الجيش على السلطة في انقلاب، واعتُقلت سو كي وقادة آخرون من الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.

وقال تاماس ويلز، الخبير في شؤون ميانمار بجامعة ملبورن: «لقد أصبح الغرب شديد البرودة تجاه أونج سان سو كي، مما يجعل من الصعب دعم الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية أو التحدث عنها بقوة بنفس الطريقة التي فعلت بها الولايات المتحدة وأوروبا في التسعينيات وحتى منتصف عام 2010».

ويضيف ويلز أن الشخصيات في الجيش «تعرف ذلك بالتأكيد وترى أن نفوذها أقل مع المجتمع الدولي الآن».

بينما تخلى الجيش عن بعض سلطته في الانتقال إلى الديمقراطية الجزئية، فقد حافظ على إحكام قبضته على شؤون الدفاع والأمن، بما في ذلك في راخين، حيث اتُهم الجنود بحرق القرى خلال ما يسمى «عمليات التطهير» والاغتصاب الجماعي والقتل وغيرها من الفظائع.

وتقدر الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص قتلوا في الحملة الأمنية منذ 2016 في راخين بميانمار، والتي شنت بعد هجمات صغيرة على نقاط حدودية ونقاط تفتيش للشرطة شنتها جماعة من الروهينجا.

وفر حوالي 720 ألف شخص إلى بنجلاديش المجاورة، حيث تم إيواؤهم في أكبر مخيم للاجئين في العالم، معرضين لخطر شديد من سوء التغذية والفيضانات، وفي الآونة الأخيرة، معرضين لجائحة فيروس كورونا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق