الضفة الغربية-القدس- «القدس العربي»: استشهد مواطن فلسطيني برصاص مستوطنين في مدينة سلفيت، فيما ضاعف المستوطنين من هجماتهم بحق قاطفي الزيتون في جنين ونابلس ورام الله في وقت منحت سلطات الاحتلال المستوطنين صلاحية التنقل داخل مدينتي رام الله والبيرة.
وفي التفاصيل، استشهد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عاما)، الخميس، متأثرا بإصابته خلال هجوم للمستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وقال مدير مستشفى سلفيت الحكومي محمد الرمحي، إن المواطن ياسين استشهد متأثرا بإصابته التي تعرض لها خلال اعتداء المستوطنين على البلدة.
وكان مستوطنون من مستوطنة «حفات أنطون» قد شنّوا هجومًا على منطقة النصبة شرق ياسوف، أطلقت خلاله قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين، أحدهما في البطن، والآخر بشظية رصاص حي في الخاصرة، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين.
كما احتجزت قوات الاحتلال مركبة إسعاف الزيتونة في ياسوف، واستولت على مفتاح المركبة وألقته بعيدا، ما أدى إلى عرقلة عمل الطواقم الإسعافية ومنعها من أداء مهامها.
وفي رام الله، قال مدير النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود، أن سلطات الاحتلال منحت المستوطنين صلاحية استخدام طريق في قلب مدينة رام الله يشكل اعتداءً على الكيانية السياسية الفلسطينية، وإمعانًا في تمزيق الجغرافيا الفلسطينية عبر مزيد من الحواجز العسكرية.
وأشار أمير داود إلى أن الطريق موجود في الأصل كبنية تحتية، إلا أن التغير الجوهري يتمثل في منح المستوطنين صلاحية استخدامه.
كما واقتحم مستوطنون منطقة واد ريا شمال غرب رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس مجلس قروي النبي صالح ناجي التميمي إن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة واد ريا بين قريتي دير نظام والنبي صالح شمال غرب رام الله، بحماية جنود الاحتلال، الذين أغلقوا عدة شوارع في منطقة شمال غرب رام الله، ومنعوا المركبات من المرور، ما أعاق حركة المواطنين، وتسبب في أزمة مرورية خانقة، ما دفع المواطنين للجوء إلى طرق طويلة وصعبة.
وتتعرض قرى رام الله لاعتداءات متكررة ويومية من قبل المستعمرين وقوات الاحتلال، تتمثل بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وإحراق للمحاصيل الزراعية، وإغلاق مدخل تلك البلدات.
وفي ذات السياق، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم إن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى أراضي المواطنين، وسرقت ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، أثناء محاولتهم التصدي للمستوطنين، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال اعتلوا سطحي منزلي المواطنين عبد الحي نعسان ورايق نعسان.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة ويومية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وإحراق المحاصيل الزراعية، وإغلاق مداخل القرية.وفي جنين، أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين، في ظل تزايد الاعتداءات على المزارعين مع بدء موسم قطف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات السرقة طالت ثمار الزيتون في أراضي المواطنين ببلدات كفر راعي، وفقوعة، ودير أبو ضعيف، ويعبد، إضافة إلى مناطق أخرى ملاصقة للمستعمرات.
كما أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون عن الأشجار في منطقة المغير، وسط مخاوف لدى المزارعين من استمرار الاعتداءات وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم. وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر دخل رئيسيًا للعديد من الأسر في محافظة جنين.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في أودلا، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المواطنين في منطقة سهل البلدة، ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون هناك.
كما اقتحم مئات المستوطنين «مقام يوسف» في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية أن آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وأجبرت سكان المنازل المحيطة بالمقام على إخلائها، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، فيما نشرت قناصة فوق أسطح عدد من المنازل.
وأضافت المصادر أن حافلات تقل مئات المستوطنين اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وتوجهت إلى «مقام يوسف»، حيث أدى المستوطنون طقوسا تلمودية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت سوق الخضار المركزي شرق نابلس، ونكلت بالمواطنين هناك.
ويقع «مقام يوسف» في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ويشهد اقتحامات متكررة من المستعمرين بحماية قوات الاحتلال لأداء طقوس تلمودية.
وعادة ما يسبق اقتحامات المستوطنين للمقام انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق طرق مؤدية إلى المنطقة.
وفي القدس، اقتحم مستوطنون، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في سادس أيام «عيد العرش» اليهودي.
وأفادت مصادر محلية أن 1195 مستمرا اقتحموا المسجد الأقصى، وأدت طقوسا تلمودية في باحاته.
كما أدى المستوطنون طقوسا تلمودية عند باب القطانين.
وعززت قوات الاحتلال من تواجدها في البلدة القديمة والمسجد الأقصى ومحيطه، منذ ساعات الفجر، لتأمين اقتحامات المستوطنين، وانتشر العشرات من عناصر شرطة الاحتلال على أبواب الأقصى وطرقات البلدة القديمة، ما عرقل وصول المصلين.
وكان 2474 مستوطنا قد اقتحموا، الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، ورددوا أغانٍ جماعية وصفقوا داخل باحاته.
وتشهد باحات المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع فرض إجراءات عسكرية في مدينة القدس.
وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال «عيد العرش»، الذي بدأ في 26 أيلول/سبتمبر الجاري ويستمر حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بعد أن بدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر، تلاه «يوم الغفران» يومي 21 و22 من الشهر ذاته.
وحسب معطيات محافظة القدس، ارتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الجاري إلى 52,277 مستوطنا، في ظل تواصل الاقتحامات اليومية وتصاعد مظاهر الطقوس الدينية العلنية والانتهاكات داخل المسجد الأقصى المبارك.
- نبأ هام .. إغلاق طريق 207 بين صباح السالم والعدان اعتباراً من فجر السبت المقبل - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... هكذا تلاعب صاحب شركة خاصة ومتهمين آخرين بفواتير استيراد الملابس من الصين - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... افتتاح موسم الصيد قريبًا.. وهذه أهم الشروط - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... ولد علي يقود اليمن إلى فوز كبير على البحرين - بوابة مصر الجديدة
- أنباء عاجلة ... بـ “تيفو مؤثر”.. جماهير قونيا سبور تخلّد ذكرى استشهاد محمد الدرة - بوابة مصر الجديدة








0 تعليق