سعيد أبو معلا
الضفة الغربية ـ غزة – «القدس العربي» ووكالات: فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية بحجة «عيد العرش»، بالتزامن مع تصعيد ميداني تمثل في إصابة امرأة واعتقال كاتب سياسي في مدينة القدس و8 مواطنين في محافظات عدة، وتحويل منزل في قرية المغير إلى ثكنة عسكرية وإصدار قرار باقتلاع عشرات دونمات الزيتون.
كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم، وأصدرت سلطات الاحتلال أمرًا عسكريًا يستهدف أراضي زراعية في كفر مالك شمال شرق رام الله.
وقالت سلطات الاحتلال إن الإغلاق الشامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر سيستمر اعتبارًا من أمس الأحد وحتى السبت الموافق 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بذريعة «عيد العرش».
واقتحم 1143 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال، عبر باب المغاربة، في ثاني أيام ما يسمى عيد العرش اليهودي، وسط انتهاكات متواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، تمثلت بإدخال القرابين النباتية إلى باحاته، فيما أكدت منصات جماعات الهيكل أن شرطة الاحتلال لم تمنع إدخالها.
وأوضحت محافظة القدس أن باحات المسجد الأقصى شهدت صلوات وطقوسًا تلمودية قرب باب القطانين، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي، في مشاهد تعكس تصعيدا متواصلا في فرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وأشارت إلى أن هؤلاء المستوطنين الذين يتقدمهم عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، وأدخلوا القرابين النباتية إلى باحاته.
وأفادت المحافظة في بيان صحافي أن مجموعة من حاخامات ما تسمى «رابطة علماء المغرب» (إيغود حخامي همعاراف) اقتحمت المسجد الأقصى برفقة عشرات المستوطنين في وقت لاحق، وأدت ترانيم وأناشيد تلمودية داخل باحاته.
وأوضحت محافظة القدس، أن هذه الحادثة تأتي في ظل تكرار حوادث إطلاق النار على المواطنين عند الحواجز العسكرية المحيطة في مدينة القدس، بما يعكس سياسة «اليد الرخوة على الزناد»، في ظل تعليمات قادة الاحتلال التي تفتح الباب أمام استخدام الرصاص الحي عند حالات الاشتباه، بما يهدد حياة المواطنين ويجعل الحواجز نقاط خطر دائم على المقدسيين. كما شهدت الحواجز المنتشرة في محيط وداخل محافظة القدس تشديدًا ملحوظًا في الإجراءات العسكرية، يشمل الحواجز الواقعة بين بلدات وقرى المحافظة، والحواجز التي تفصل ضواحي القدس عن المدينة المقدسة، إضافة إلى الحواجز المقامة على مداخل المحافظة والطرق الرابطة بينها وبين المحافظات الفلسطينية الأخرى.
وفي رام الله، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت عددا من الطرق والمداخل.
وفي سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من خطورة التصريحات التي أدلى بها الوزير سموتريتش، والتي دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة، والعمل على تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، معتبرةً أنها دعوة صريحة لتصعيد العدوان وتوسيع جرائم الاحتلال والضم والتهجير.
من جهة أخرى، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، انتشال رفات 28 فلسطينيا من تحت ركام منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الدرج وسط مدينة غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال الدفاع المدني، في بيان، إن طواقمه «انتشلت رفات 28 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو نعمة في حي الدرج» .
وأفادت مصادر عائلية لمراسل الأناضول، بأن المنزل قصفته طائرات حربية إسرائيلية في أكتوبر 2023.
والسبت، أعلن الدفاع المدني انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين لعائلتي «النويري» في مخيم النصيرات وسط القطاع، و»عطاالله» في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن عمليات البحث المستمرة بموجب المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء» الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو/ تموز الماضي، بهدف انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل، رغم محدودية الإمكانات والآليات المتوفرة لدى الطواقم.
وتتضمن المرحلة الثانية أعمال بحث تحت أنقاض منازل في مدينة غزة، شمالي القطاع ومخيم النصيرات وسط القطاع.
- نبأ هام .. 1.2 مليون دينار خسائر «هيئة الطرق» خلال 9 أشهر - بوابة مصر الجديدة
- نبأ هام .. مرسوم بتعديل قانون «المناقصات العامة» - بوابة مصر الجديدة
- نبأ هام .. تأسيس «شبكة الكويت الرقمية» شركة مساهمة كويتية عامة برأسمال 33 مليون دينار - بوابة مصر الجديدة
- نبأ هام .. 431.4 مليون دينار صافي إيرادات «صندوق التنمية» في 2026/2025 - بوابة مصر الجديدة
- نبأ هام .. 399.3 مليون دينار أرباح «المركزي» في 2026/2025 - بوابة مصر الجديدة








0 تعليق