المنتخب الجزائري خارج دائرة الخطر بعد حادث إطلاق نار في كانساس سيتي

النهار اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت مدينة كانساس سيتي الأمريكية، أمس الخميس، حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل مراهق وإصابة شخصين آخرين، في واقعة جنائية محلية وقعت بعيدًا عن مواقع إقامة وتدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026.

ووفقًا لما أعلنته شرطة كانساس سيتي، فقد وقع الحادث بالقرب من تقاطع شارع إيست 93 وطريق أولد سانتا في جنوب المدينة، حيث عثر عناصر الأمن على مراهق فارق الحياة متأثرًا بإصابته بطلقات نارية. فيما نُقل رجل إلى المستشفى في حالة حرجة، إلى جانب مراهق آخر أصيب بجروح لا تشكل خطرًا على حياته.

وأكدت الشرطة توقيف المشتبه به في مكان الحادث مباشرة. بينما باشرت فرق التحقيق والأدلة الجنائية جمع المعطيات والاستماع إلى الشهود من أجل تحديد ملابسات القضية بشكل دقيق.

يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من واقعة إطلاق نار أخرى أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص. وهي الحادثة التي أثارت جدلًا إعلاميًا بعدما ربطتها بعض وسائل الإعلام الدولية باستضافة كانساس سيتي لمعسكرات عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

وفي ذات السياق، انتقد عمدة كانساس سيتي، كوينتون لوكاس، تلك التغطيات الإعلامية، مؤكدًا أن الحوادث الجنائية الأخيرة وقعت بعيدًا عن مواقع إقامة وتدريب المنتخبات. وأن الربط بينها وبين التحضيرات الخاصة بالمونديال لا يعكس الواقع الميداني بشكل دقيق.

كما شدد المسؤول الأمريكي على أن السلطات المحلية استثمرت عشرات الملايين من الدولارات في خطط الأمن الخاصة بالبطولة. بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المحلية والفيدرالية، لضمان سلامة الوفود الرياضية والجماهير المنتظرة خلال الحدث العالمي.

وبالنسبة للمنتخب الجزائري، فإن بعثة “الخضر” تقيم بمدينة لورانس بولاية كانساس، وهي مدينة تقع خارج كانساس سيتي، بحوالي 60 كيلومتر. ما يجعل موقع الحادث بعيدًا عن مقر إقامة وتدريبات المنتخب الوطني الذي يواصل تحضيراته للمونديال في ظروف عادية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق