نشر في 08 فيفري 2026 - 19:07
نفذّت عصابة مختصّة في السطو على المنازل، جريمة سرقة بعد إتفاق مسبق، وجد فيها أفرادها مناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك لعام2025 ، توقيتا ملائما للاستيلاء على كل ما هو ثمين بداخل فيلا ذات 3 طوابق بمدينة برج الكيفان شرقي العاصمة.
حيث تمكّن الجناة من السطو على مبالغ مالية تراوحت بين 100 و250 مليون سنتيم، وحُلي من الذهب الخالص باهضة الثمن، بالإضافة الى مجموعة من الأدوات الكهرومنزلية، وأجهزة حواسيب وهواتف نقالة.
ومكنت التحريات الأولية، بعد شكوى قيّدها ملاّك المساكن الثلاث، صاحب الفيلا ومؤجّرين اثنين يتقاسمان الإقامة أحدهما ضابط رجل ، من تحديد هويّة 4 متهمين، من بينهم اثنين موقوفين بالمؤسسة العقابية بالحراش، أحدهما يعمل عون بوكالة خاصة بالسكن بالعاصمة، ويشتغل في مجال التوصيل( ليفرور)، بينما استفاد البقية من إجراءات الرقابة القضائية.
ويكشف الملف الذي أحاله قاضي التحقيق لدى محكمة دار البيضاء، تفاصيل مثيرة عن الجريمة التي نفذها المتهمون الأربع، انطلاقا من اختيارهم التوقيت المناسب، تزامنا وحلول عيد الأضحى شهر جوان 2025، حيث تم الترصد للضحايا الثلاث، الذين يشغلون فيلا ذات طوابق، أحدهما صاحبها، الذي أجّر جزء من مسكنه لشخصين ينحدران من ولاية سطيف ومسيلة.
حيث وبعد مغادرة الضحايا العاصمة لأجل قضاء فرحة العيد بمعية أقاربهم وذويهم، أقدم المتهمون على تنفيذ مخططهم، وتمكنوا من سرقة عتاد كبير باهض الثمن من مجوهرات ذهبية، وأجهزة تلفاز واعلام آلي، بالإضافة الى هواتف نقالة ولوحات الكترونية، مستعملين مركبة لنقل المسروقات في جنح الظلام.
وبتوسيع رقعة التحقيق، انطلاقا من معلومات مؤكّدة وردت رجال الضبطية، حيث ظهر الثراء فجأة على أحد المتهمين، الذي بعد وضعه تحت المراقبة الأمنية لتتبع حركاته وتنقلاته، تبيّن أن المتهم له يد في جريمة السطو التي، كان وقعها شديدة في نفسية الضحايا، عند عودتهم إلى مساكنهم ثالث يوم عيد.
ومكّنت التحريات في القضية، من الكشف عن جريمة اخرى، تتعلق بانتحال أفراد العصابة هويّة الغير، من خلال استعمالهم رقم هاتفي باسم أحد الأشخاص، سبق له وأن ضاعت منه بطاقة هويته.
اذ كشف رجال الشرطة أن أحد المتهم تردد على محل لبيع الهواتف النقالة كاىن بالعاصمة برفقة آخر، لأجل اقتناء شريحة هاتف نقال باستعمال بطاقة التعريف الضائعة، مرتدين قبّعتين لاجل التمويه وطمس ملامح وجهها، في محاولة منهم للإفلات من قبضة الأمن، عند متابعة تموقُع الشّريحة الهاتفية، لحظة ارتكاب الجريمة، ومنه يسهل تحديد مكان تواجد منفذيها.
ومن المرتقب أن يمثل المتهمون محل المتابعة يوم 16 فيفري الجاري، أمام محكمة الجنح، لاجل متابعتهم بجنحة تكوين جمعية أشرار بغرض السرقة باستعمال مركبة، والتعدد، وجنحة انتحال هوية الغير، وهي التهم التي نسبت اليهم في إطار التحقيق.
اقرأ أيضا


0 تعليق