أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيصدر مرسوما حول وقف الهجرة إلى الولايات المتحدة بشكل مؤقت.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي، مساء الثلاثاء، خلال مؤتمره الصحفي اليومي من البيت الأبيض بشأن آخر تطوّرات تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، في البلاد.
وأوضح ترامب، أنه سيتم تعليق الهجرة لمدة 60 يوما، ثم سيتم مراجعة المرسوم، مشيرا إلى أنه سيوقعه يوم الأربعاء على الأرجح.
وأضاف الرئيس أن إدارته ستدرس إجراءات إضافية في مجال الهجرة "لحماية العاملين الأمريكيين"، معتبرًا أن تعليق الهجرة سيسمح بتوفير "الموارد الطبية الحيوية للمواطنين الأمريكيين".
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر بالإدارة الأمريكية أن المرسوم سيشمل طالبي الإقامة الدائمة إلى حد أكبر، وأن العمال الأجانب ستصدر بشأنهم وثيقة منفصلة، ولن يشملهم المرسوم الأساسي.
وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم وقف الهجرة إلى الولايات المتحدة خلال فترة انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
http://www.youtube.com/embed/agQZ8Xf3fvU
ومن المتوقع أن يتم منع حاملي مختلف أنواع التأشيرات من إمكانية دخول الأراضي الأمريكية.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن المرسوم لن يشمل طالبي اللجوء وأفراد عائلات المواطنين الأمريكيين وأصحاب الإقامة الدائمة "غرين كارد".
جدير بالذكر أن القنصليات الأمريكية في الخارج علقت إصدار تأشيرات الدخول بعد أن بدأ فيروس كورونا بالانتشار حول العالم، وبالتالي من غير الواضح ما هي القيود الإضافية التي ستفرض على السفر إلى الولايات المتحدة بموجب المرسوم الرئاسي.
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي، إنه سيطلب شخصياً من جامعة هارفارد إعادة الملايين التي تم منحها لهم كجزء من حزمة الإغاثة السابقة لفيروس كورونا.
وتلقت الجامعة، التي تمتلك أوقافًا بمليارات الدولارات، ما يقرب من 9 ملايين دولار من حزمة الإغاثة من فيروس كورونا التي وافق عليها الكونغرس، من خلال صندوق الإغاثة الطارئة في التعليم العالي.
وأضاف ترامب خلال المؤتمر الصحفي ذاته"سأطلب ذلك، ستدفع هارفارد الأموال. لا يجب أن يأخذوها... لن أذكر أى أسماء أخرى، ولكن عندما رأيت هارفارد، لديهم واحدة من أكبر الأوقاف فى أي مكان في البلاد، وفي العالم على ما أعتقد. وسوف يسددون هذا المال ".
وتتصدر الولايات المتحدة بلدان العالم من حيث إصابات ووفيات كورونا، تليها في الإصابات إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وفي الوفيات إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
وأظهرت معطيات جامعة "جونز هوبكينز" الأمريكية، الثلاثاء، إجراء أكثر من 4 ملايين و26 ألفا فحص الكشف عن كورونا بالبلاد.
وكشفت المعطيات، ارتفاع وفيات كورونا إلى 42 ألفا و374، إثر تسجيل 1684 وفاة جديدة.
وأشارت نفس المعطيات، إلى تسجيل 28 ألفا و174 إصابة جديدة بالفيروس.
وأوضحت أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 787 ألفا و960 في عموم البلاد.
وحتى فجر الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و553 ألفا بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 177 ألفا، وتعافى أكثر من 688 ألفا، وفق موقع "وورلد ميتر" المختص برصد ضحايا الفيروس.
وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في ديسمبر 2019، بمدينة ووهان عاصمة مقاطعة خوبي الصينية، وسرعان ما انتشر إلى سائر أنحاء العالم.
وتتخذ الدول المتضررة من الفيروس التاجي المزيد من التدابير للحد من انتشار المرض وحث الناس على البقاء في منازلهم ليكونوا آمنين وكذلك تخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية وسط الأزمة.
وتعد جائحة "كورونا" عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والأخير الجديد هو السابع من بين ذات العائلة القاتلة التي أرهقت سكان الأرض.
- صحيفة ألمانية: الولايات المتحدة تمر بمرحلة ضياع لا رجعة فيها
- ترامب يأمر ByteDance ببيع TikTok في الولايات المتحدة خلال 90 يومًا
- ترامب يمهل الشركة الصينية 45 يومًا لبيع «تيك توك» لـ«مايكروسوفت»
- ترامب يلمح لتأجيل انتخابات الرئاسة وسط انكماش مروع للاقتصاد
- 96 ألف وفاة بكورونا في أمريكا.. وترامب يعلن تنكيس الأعلام



