دعت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، الثلاثاء، إلى التوافق على رؤية وطنية تتصدى للقرار الإسرائيلي بضم الأغوار والمستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان إن "الخيار الوطني لمواجهة الإرهاب الصهيوني ومخطط ابتلاع الضفة، يتمثل في استعادة الوحدة وتمتين الروابط والتوافق على رؤية وطنية مع ترتيب الأولويات".
وأضافت "بما أننا أصحاب الحق والقضية فنحن أولى بالوحدة والتوافق من عدونا الذي ليس له أي حق في أرضنا ومقدساتنا، وإن التأخر في استعادة الوحدة هو خدمة للمشروع الصهيوني ولأهداف حكومة الإرهاب وأجندتها".
وتابعت "إعلان تشكيل حكومة الإرهاب (الحكومة الإسرائيلية) المركبة مع تجاوز التعقيدات الصهيونية الداخلية يمثل تحديا جديدا أمام شعبنا".
http://www.youtube.com/embed/ZeklscGmpW0
وفي وقت سابق الإثنين، قالت حركة "حماس"، إن "التكتلات الإسرائيلية يجب أن تشكل حافزًا للكل الفلسطيني للإسراع في صياغة استراتيجية وطنية موحدة ترتكز على خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، والدفاع عن حقوق شعبنا وحماية مصالحه".
والإثنين، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو وبيني غانتس رئيس تحالف "أزرق- أبيض" اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما رئاستها على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.
http://www.youtube.com/embed/iHZDAEEhVTg
ويقضي الاتفاق على البدء في طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، مطلع يوليو المقبل.
وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وحذر الفلسطينيون مرارا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين، ، من أساسها.
- لوموند: إسرائيل في عزلة… والاستنكار المتصاعد لسياسة حكومتها وتهديدات العقوبات الغربية يثيران القلق في الداخل
- بجيشها ووزرائها… إسرائيل تفرض “منظومة إرهابية” على 3 ملايين فلسطيني بالضفة الغربية
- في خطورة الانصهار في الإطار الصهيونيّ
- تصعيد إسرئيلي متزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، كيف تقود الانتخابات تحركات نتنياهو؟
- عضو بالوفد الإسرائيلي يدوّن أسماء المنسحبين من كلمة نتنياهو في الأمم المتحدة





